spot_img

ذات صلة

وفاة الصحفي مطاوع بركات بقناة العربية بمرض مفاجئ

رحيل مفاجئ في الوسط الإعلامي

تلقى الوسط الإعلامي العربي ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الصحفي المصري مطاوع بركات، أحد منسوبي شبكة قناة “العربية”، الذي وافته المنية إثر وعكة صحية مفاجئة لم تمهله طويلاً. وقد خلّف رحيله صدمة كبيرة بين زملائه ومحبيه، الذين أجمعوا على دماثة خلقه والتزامه المهني الراقي.

نعي رسمي وشهادات مؤثرة

وسارع الأستاذ ممدوح المهيني، مدير عام قناتي “العربية” و”الحدث”، إلى نعي الفقيد عبر منشور على منصة “إكس”، جاء فيه: “ببالغ الحزن والأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة زميلنا مطاوع بركات رحمه الله. كان مثالاً للأخلاق الطيبة، والالتزام المهني، وحسن المعشر، وترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه وعمل معه”. وأضاف داعياً له بالرحمة والمغفرة ولأهله بالصبر والسلوان.

ولم تقتصر مشاعر الحزن على الإدارة، بل امتدت لتشمل كافة زملائه في غرفة الأخبار وخارجها. حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتقديم العزاء واستذكار مناقب الراحل. وأجمع زملاؤه على أنه كان صاحب ابتسامة دائمة وحضور إنساني لافت، فضلاً عن كونه نموذجاً يُحتذى به في الالتزام المهني والعمل بروح الفريق الواحد، وهي صفات تكتسب أهمية خاصة في بيئة العمل الإعلامي التي تتسم بالسرعة والضغط المستمر.

مسيرة مهنية في صرح إعلامي بارز

يأتي رحيل مطاوع بركات ليُسلط الضوء على دور “الجنود المجهولين” في المؤسسات الإعلامية الكبرى. فقناة “العربية”، التي انطلقت في عام 2003، تعد اليوم واحدة من أبرز الشبكات الإخبارية في العالم العربي، ويعود نجاحها واستمراريتها إلى تفاني كوادرها من صحفيين ومحررين وفنيين يعملون خلف الكواليس. كان بركات جزءاً من هذا النسيج المهني الذي يضمن تدفق الأخبار والمعلومات للمشاهد العربي على مدار الساعة. إن شهادات زملائه بحقه تعكس ثقافة مهنية وإنسانية عالية ترك بصمتها في مكان عمله.

تأثير الرحيل على المجتمع الإعلامي

تتجاوز وفاة صحفي مثل مطاوع بركات كونها خبراً محلياً لتصبح حدثاً مؤثراً في الأوساط الإعلامية الإقليمية. فهذه الأحداث تذكر بأهمية الروابط الإنسانية والتكاتف داخل المهنة. وقد أظهرت ردود الفعل الواسعة من صحفيين في مؤسسات مختلفة مدى التقدير الذي حظي به الراحل، ليس فقط لمهنيته، بل لصفاته الشخصية التي جعلت منه زميلاً محبوباً وصديقاً للجميع. ويُعد هذا الإجماع على حسن سيرته بمثابة تكريم حقيقي لمسيرته التي انتهت بشكل مفاجئ.

تفاصيل الوفاة ومراسم الدفن

أكد مقربون من الفقيد أنه تعرض لأزمة صحية طارئة أدت إلى وفاته بعد فترة قصيرة، مما ضاعف من حجم الحزن والألم في قلوب عائلته وزملائه. ومن المقرر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى في مسقط رأسه بجمهورية مصر العربية، وسط حالة من الأسى تخيم على أسرته ومحبيه في مصر والإمارات العربية المتحدة حيث مقر عمله.

spot_imgspot_img