نفى الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، مؤكداً أن “سيدة الشاشة الخليجية” لا تزال على قيد الحياة وتتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
بيان رسمي يوضح الحقيقة
أصدر رئيس الاتحاد، خالد الراشد، بياناً صحفياً عاجلاً لوضع حد للجدل والقلق الذي أثارته الأخبار المغلوطة. وأوضح الراشد أن الفنانة حياة الفهد ما زالت ترقد في العناية المركزة وحالتها الصحية مستقرة حتى الآن، ولا توجد أي مستجدات تدعو للقلق البالغ الذي سببته الشائعة. وشدد على أن كل ما يتم تداوله خارج المصادر الرسمية هو مجرد أخبار عارية تماماً عن الصحة، تهدف إلى إثارة البلبلة وجذب الانتباه.
دعوة لتوخي الدقة واحترام الخصوصية
دعا الراشد الجمهور ومحبي الفنانة إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، والمتمثلة في الحساب الرسمي لمؤسسة الفهد للإنتاج الفني عبر منصة “إنستغرام”، أو من خلال البيانات الرسمية التي يصدرها الاتحاد الكويتي. وأهاب بالجميع عدم الانسياق وراء الشائعات التي تؤثر سلباً على نفسية أسرة الفنانة ومحبيها في هذا الوقت الحساس، داعياً إلى احترام خصوصية الموقف والدعاء لها بالشفاء العاجل.
خلفية الأزمة الصحية لسيدة الشاشة الخليجية
تعود الأزمة الصحية للفنانة حياة الفهد إلى تعرضها لجلطة دماغية أثرت بشكل كبير على قدرتها على الكلام، وفقاً لما كشفته ابنتها سوزان في وقت سابق. وقد وصفت الابنة الوضع بـ”الصعب” على الأسرة، خاصة بعد رحلة علاجية في لندن لم تحقق النتائج المأمولة، مما دفع العائلة للعودة إلى الكويت لاستكمال العلاج وسط الأهل والأصدقاء. وتفاعل الجمهور العربي بشكل واسع مع مرضها، معبرين عن حبهم الكبير وتقديرهم لمسيرتها الفنية الحافلة التي امتدت لأكثر من ستة عقود.
حياة الفهد.. أيقونة فنية راسخة في ذاكرة الخليج
تُعد حياة الفهد، المولودة عام 1948، قامة فنية لا مثيل لها في تاريخ الدراما الكويتية والخليجية. بدأت مسيرتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، وقدمت مئات الأعمال الخالدة في المسرح والتلفزيون والسينما، بالإضافة إلى كتابة العديد من الأعمال الدرامية الناجحة. حفرت أدوارها الأيقونية مثل “خالتي قماشة” و”رقية وسبيكة” و”الفرية” أسماءها في ذاكرة أجيال من المشاهدين، واستحقت عن جدارة لقب “سيدة الشاشة الخليجية” لما قدمته من فن راقٍ عكس قضايا المجتمع بجرأة وإبداع.


