شنت الفنانة المصرية مي عمر هجومًا حادًا على مروجي أخبار استعانتها بلجان إلكترونية لدعمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نافيةً هذه الشائعات بشدة ومؤكدةً ثقتها في جمهورها وفي نجاحها الفني الذي تعتبره الرد الحقيقي على أي اتهامات.
مي عمر ترد على شائعات “الشغل الرخيص”
في رسالة مباشرة وحاسمة، نشرت مي عمر عبر خاصية القصص المصورة (Stories) على حسابها الرسمي في “إنستغرام” منشورًا قالت فيه: “يعني أنا يوم ما أفكر أعمل لجان هروح أشتري لجان من الهند؟ واللي عمل القصة دي برافو على الخيال فعلًا، بس خليني أقولك أنا مش محتاجة لجان، واللي بيتعمل ده شغل رخيص، واللي واثق من نفسه ومن جمهوره بيركز في شغله ونجاحه هو اللي بيرد، الست موناليزا مزعلة ناس كتير”.
تعتبر هذه الرسالة ردًا مباشرًا وقويًا من الفنانة على الشائعات المتداولة، حيث أكدت ثقتها في القاعدة الجماهيرية التي بنتها على مدار سنوات من العمل الفني، مشددة على أن نجاحها هو المعيار الوحيد الذي تعتمد عليه، وليس الدعم المصطنع عبر اللجان الإلكترونية. كما أن إشارتها إلى “الست موناليزا” قد تكون تلميحًا إلى مسلسلها الجديد الذي يحمل نفس الاسم، والذي ربما يكون قد أثار بعض الجدل أو المنافسة.
ظاهرة اللجان الإلكترونية في الوسط الفني: سياق وتأثير
تعد ظاهرة اللجان الإلكترونية أو “الجيوش الرقمية” من القضايا المتنامية في عالم المشاهير والسياسة على حد سواء. ففي الوسط الفني، تُستخدم هذه اللجان أحيانًا لتعزيز شعبية فنان معين، أو للترويج لأعماله، أو حتى لمهاجمة المنافسين. تعتمد هذه اللجان على حسابات وهمية أو مدفوعة تقوم بنشر التعليقات الإيجابية، أو تضخيم التفاعل مع منشورات الفنان، أو إطلاق حملات دعم موجهة. ورغم أن البعض يرى فيها أداة تسويقية حديثة، إلا أنها غالبًا ما تثير جدلاً واسعًا حول مصداقية التفاعل الجماهيري وتأثيرها على الرأي العام، وتُعتبر ممارسة غير أخلاقية في كثير من الأحيان لأنها تضلل الجمهور وتخلق انطباعًا زائفًا عن الشعبية الحقيقية للفنان.
تأتي تصريحات مي عمر في سياق يزداد فيه الوعي بخطورة هذه الممارسات وتأثيرها السلبي على سمعة الفنانين. فالفنان الذي يُتهم بالاستعانة بلجان إلكترونية قد يفقد جزءًا كبيرًا من مصداقيته لدى جمهوره، الذي يفضل التفاعل الحقيقي والصادق. لذا، فإن نفيها القاطع لهذه الشائعات يعكس حرصها على الحفاظ على صورتها الفنية النقية وعلاقتها المباشرة بجمهورها دون وسيط مصطنع.
أعمال مي عمر الفنية القادمة: “الست موناليزا” و”شمشون ودليلة”
على الصعيد الفني، تستعد مي عمر للمشاركة بقوة في الموسم الرمضاني القادم بمسلسل “الست موناليزا”، الذي يشاركها بطولته نخبة من النجوم منهم أحمد مجدي، وفاء عامر، شيماء سيف، جوري بكر، سما إبراهيم، سوسن بدر، مريم الجندي، ومحمد محمود، وغيرهم. هذا العمل المرتقب يضعها في صدارة المشهد الدرامي، مما يزيد من أهمية ردها على الشائعات التي قد تؤثر على استقبال الجمهور لأعمالها.
كما تستعد مي عمر لتقديم البطولة النسائية أمام الفنان أحمد العوضي في فيلم “شمشون ودليلة”، وهو فيلم أكشن كوميدي من إخراج رؤوف السيد، ومن المقرر طرحه قريبًا في جميع دور العرض. هذه المشاريع الفنية المتنوعة تؤكد نشاطها الفني وحرصها على تقديم أدوار مختلفة تثبت من خلالها موهبتها، وهو ما يتوافق مع رسالتها بأن نجاحها الفني هو الرد الأمثل على أي محاولات للتشكيك في شعبيتها أو قدراتها.
إن رد مي عمر الحاسم على شائعات اللجان الإلكترونية يعكس موقفًا قويًا ضد الممارسات التي تهدف إلى تزييف الواقع الرقمي. ففي عصر تتزايد فيه أهمية التفاعل عبر الإنترنت، يصبح الحفاظ على المصداقية والشفافية أمرًا حيويًا للفنانين لضمان استمرارية علاقتهم بجمهورهم وبناء سمعة فنية راسخة قائمة على الموهبة والجهد الحقيقي.


