
اختتمت بي إيه إي سيستمز العربية للصناعة وISE مشاركتهما بنجاح لافت في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي استضافته المملكة العربية السعودية على مدى خمسة أيام، وشهد حضوراً نوعياً ومشاركة واسعة من صناع القرار والمهتمين وقادة القطاع الدفاعي من مختلف أنحاء العالم. يُعد معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، منصة استراتيجية محورية تهدف إلى تسريع وتيرة توطين الصناعات الدفاعية في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة. وقد أثبتت هذه النسخة، التي تعد الأضخم من نوعها، مكانة المملكة المتنامية كمركز إقليمي ودولي للصناعات الدفاعية المتقدمة.
شهدت أجنحة الشركتين اهتماماً ملحوظاً بالقدرات والحلول المعروضة، والتي عكست الخبرة العميقة لبي إيه إي سيستمز العربية للصناعة الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في السوق السعودية، كشريك استراتيجي في تطوير القدرات الدفاعية الوطنية. في المقابل، أبرزت ISE دورها المتنامي في تقديم حلول الأمن السيبراني المتطورة، وتحليلات البيانات الضخمة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصاً لدعم البيئات الدفاعية عالية الحساسية، مما يعزز من مرونة وجاهزية الأنظمة الدفاعية في مواجهة التحديات الحديثة.
سلطت المشاركة الضوء بشكل فعال على التكامل الاستراتيجي للأدوار بين بي إيه إي سيستمز العربية للصناعة وISE في دعم وتطوير قطاع الصناعات الدفاعية بالمملكة. يتركز هذا التكامل على تمكين القدرات الوطنية، وتعزيز الجاهزية التشغيلية للقوات المسلحة، وضمان استمرارية الأعمال الحيوية. كما تم التأكيد على الدور المحوري للحلول الرقمية والسيبرانية في حماية الأنظمة والمعلومات الحساسة من التهديدات المتزايدة، ودعم عمليات اتخاذ القرار الفعالة في السياقات التشغيلية المعقدة، وهو ما يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي.
برز خلال المعرض الدور الريادي لبي إيه إيه سيستمز العربية للصناعة في تمكين الشركات المحلية العاملة في القطاع الدفاعي، من خلال رفع جاهزيتها وامتثالها لأعلى متطلبات العمل الدفاعي. يساهم هذا التوجه بشكل مباشر في توسيع قاعدة الموردين الوطنيين وتعزيز الاعتماد على المحتوى المحلي، وهو هدف استراتيجي ضمن رؤية 2030 لتحقيق نسبة توطين تتجاوز 50% من الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030. واستعرضت ISE كيف تتكامل هذه الجهود مع حلولها الرقمية والسيبرانية المتقدمة، التي لا تدعم متطلبات التشغيل والحماية فحسب، بل تسهم أيضاً في بناء منظومة دفاعية وطنية متكاملة ومستدامة.
أكد الطرفان أن المشاركة في معرض الدفاع العالمي 2026 لم تكن مجرد عرض للقدرات، بل كانت فرصة حيوية لتعزيز التواصل مع الجهات المعنية وصنّاع القرار على المستويين المحلي والدولي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات الاستراتيجية. هذه الشراكات تدعم مستهدفات توطين الصناعات الدفاعية، وتساهم في نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة، وخلق فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية، مما يعزز من الاكتفاء الذاتي للمملكة في هذا القطاع الحيوي. كما أن نجاح المعرض ومشاركة الشركات الوطنية والدولية فيه يعزز من مكانة المملكة كلاعب رئيسي على الساحة الدفاعية العالمية، ويسهم في استقرار وأمن المنطقة.


