spot_img

ذات صلة

وزير الشؤون الإسلامية يهنئ القيادة بحلول رمضان ودور المملكة

رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وقد دعا معاليه الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الفضيلة على القيادة الرشيدة بموفور الصحة والعافية، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تبذله من جهود جليلة وعناية فائقة في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع العالم.

تأتي هذه التهنئة في سياق احتفاء الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك، الذي يُعد من أعظم الشهور في التقويم الهجري، لما يحمله من قدسية وروحانية عظيمة. ففيه تتضاعف الأجور، وتُفتح أبواب الجنان، ويقبل المسلمون على العبادات والطاعات بقلوب خاشعة. ويُعد هذا الشهر فرصة لتجديد الإيمان وتقوية الروابط المجتمعية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع. وفي المملكة العربية السعودية، يحظى هذا الشهر باهتمام خاص، حيث تتجلى فيه جهود الدولة في تهيئة الأجواء الإيمانية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، مما يعكس التزامها العميق بخدمة الإسلام والمسلمين.

وفي هذا الصدد، نوّه معالي الوزير بالاهتمام البالغ والعناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة لبيوت الله، من مساجد وجوامع، وتسخيرها لجميع الإمكانات والخدمات اللازمة لمرتاديها، لضمان تهيئة الأجواء الإيمانية الملائمة ليؤدوا عباداتهم بكل يسرٍ وطمأنينة، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد إقبالاً كبيراً على المساجد. ويُعد هذا الاهتمام امتداداً لدور المملكة التاريخي والرائد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وهو دور تجسد منذ تأسيس الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود، واستمر عبر الأجيال المتعاقبة، وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، في إطار رؤية المملكة 2030 التي تعزز من مكانة المملكة كعمق عربي وإسلامي.

وأكد الدكتور آل الشيخ أن ما تنعم به المملكة العربية السعودية من أمنٍ واستقرارٍ ورخاء، وما تقدمه من جهودٍ عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار، وتنفيذ البرامج الدعوية والإرشادية داخل المملكة وخارجها، إنما هو ثمرةُ الدعم غير المحدود من القيادة الحكيمة وامتدادٌ لنهجها الراسخ في خدمة الإسلام ونشر قيمه السمحة. هذه الجهود لا تقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب التنظيمية والخدمية التي تضمن راحة وسلامة الملايين، مما يعكس التزام المملكة الراسخ برسالتها الإسلامية السامية ودورها المحوري في العالم الإسلامي.

إن هذه التهنئة والجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية تحمل أهمية كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، تعزز المملكة مكانتها كقلب للعالم الإسلامي ومرجعية دينية للمسلمين، مما يسهم في توحيد الصفوف وتعزيز التضامن الإسلامي. وعلى المستوى الدولي، تبرز المملكة كنموذج للدولة التي تولي اهتماماً بالغاً لخدمة دينها وشعوبها، وتعمل على نشر قيم الاعتدال والتسامح والسلام، ومحاربة التطرف والغلو. كما أن برامجها الدعوية والإرشادية تصل إلى ملايين المسلمين حول العالم، مما يعكس دورها الريادي في نشر الفكر الإسلامي الصحيح وتعزيز التواصل الثقافي والديني بين الشعوب. هذه المبادرات تعزز من صورة المملكة كدولة رائدة في العمل الإسلامي العالمي وتؤكد على التزامها بالمسؤولية الدينية والإنسانية.

spot_imgspot_img