spot_img

ذات صلة

حملة الجود منا وفينا: دعم ملكي بـ150 مليون ريال للسكن

أمراء المناطق يدشنون حملة الجود منا وفينا لدعم الإسكان التنموي

دعم قيادي يعزز التكافل الوطني

في لفتة إنسانية تجسد حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الاستقرار الأسري للمواطنين، دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الرابعة عبر منصة “جود الإسكان”، بتقديم تبرعين سخيين بلغ مجموعهما 150 مليون ريال. وتأتي هذه المبادرة الملكية لتكون حجر الزاوية في انطلاق حملة “الجود منا وفينا” التي أطلقها أمراء المناطق في مختلف أنحاء المملكة، مؤكدين على الدور المحوري الذي تلعبه القيادة في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى توفير السكن الملائم للأسر الأشد حاجة.

خلفية المبادرة وأهدافها الاستراتيجية

تُعد منصة “جود الإسكان” إحدى المبادرات النوعية لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، والتي تعمل تحت إشراف وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان. انطلقت المنصة بهدف إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لمشكلة الإسكان للأسر المحتاجة، وذلك من خلال تفعيل الشراكة المجتمعية بين القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، بالإضافة إلى الأفراد. وتنسجم هذه الأهداف مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن وتعزيز دور القطاع غير الربحي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ قيم التكافل والعطاء في المجتمع.

أثر ملموس وإنجازات متواصلة

أوضح وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أن منصة جود الإسكان حققت نجاحات لافتة منذ تأسيسها، حيث أسهمت في توفير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، استفاد منها ما يزيد على 200 ألف شخص من الأسر المستحقة في جميع مناطق المملكة. هذه الأرقام لم تكن لتتحقق لولا الدعم السخي من القيادة والمساهمات المجتمعية الفاعلة من الأفراد والمؤسسات، مما يعكس ثقة المجتمع في شفافية المنصة وفعالية برامجها. وتهدف حملة “الجود منا وفينا” خلال شهر رمضان المبارك إلى مضاعفة هذا الأثر، من خلال توحيد الجهود وتوجيه العطاء نحو تحقيق الاستقرار السكني الذي يعد أساساً للتنمية البشرية والاجتماعية.

أهمية المبادرة وتأثيرها المتوقع

لا يقتصر تأثير الحملة على توفير مأوى للأسر فقط، بل يمتد ليشمل جوانب متعددة. فعلى الصعيد المحلي، يساهم تأمين السكن في تحسين جودة حياة الأسر، ويعزز من استقرارها النفسي والاجتماعي، ويوفر بيئة آمنة وصحية لنشأة الأطفال، مما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم العلمي ومستقبلهم. أما على المستوى الوطني، فتعزز هذه المبادرات اللحمة الوطنية وتقوي أواصر التكاتف بين أفراد المجتمع، وتبرز الوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، كدولة رائدة في العمل الخيري والتنموي. وقد رفع أمراء المناطق شكرهم وتقديرهم للقيادة على هذا الدعم غير المحدود، مشيدين بجهود القائمين على المنصة وداعين جميع القادرين للمساهمة في هذا العمل الخيري الذي يخدم الوطن والمواطن.

spot_imgspot_img