spot_img

ذات صلة

صيانة طريق المدينة العسكرية بخميس مشيط: مطالب عاجلة

تصاعدت شكاوى مرتادي طريق المدينة العسكرية في محافظة خميس مشيط بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وذلك جراء تدهور الطبقة الأسفلتية وانتشار الحفر والتشققات في مواقع متعددة من هذا الشريان الحيوي. وقد أبدى الآلاف من قائدي المركبات الذين يسلكون هذا الطريق يومياً استياءهم الشديد من المخاطر التي تتربص بهم، ناهيك عن الأضرار المادية الجسيمة التي تلحق بمركباتهم، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنقاذ الموقف.

تضرر المركبات على طريق المدينة العسكرية بخميس مشيط

معاناة يومية ومطالب بالتدخل

وفي حديثهم لـ«عكاظ»، عبر كل من محمد غواء، وعبدالله الشهراني، ونايف عزيز عن إحباطهم من الوضع الراهن، مشيرين إلى أن طريق المدينة العسكرية لا يزال يعاني من إهمال واضح في الصيانة رغم حيويته. وأكد المتحدثون أن الحفر المنتشرة باتت مصيدة للمركبات، مما يكبد أصحابها خسائر مادية متكررة في أنظمة التعليق والإطارات، وسط غياب للتفاعل الملموس من الجهات المختصة. وتساءل المواطنون عن سبب غياب الصيانة الدورية العاجلة لطريق لا تتوقف فيه حركة السير على مدار الساعة، مطالبين بوضع آلية زمنية محددة ومستمرة لصيانة الطرق الحيوية التي تتأثر طبقاتها الأسفلتية طبيعياً نتيجة الكثافة المرورية العالية وحركة الشاحنات والمركبات بمختلف أحجامها.

الأهمية الاستراتيجية لطريق المدينة العسكرية

يكتسب طريق المدينة العسكرية في خميس مشيط أهمية قصوى تتجاوز كونه مجرد طريق فرعي؛ فهو يُعد أحد الشرايين الرئيسية التي تربط وسط المحافظة بالمدينة العسكرية (مدينة الملك فيصل العسكرية) وقاعدة الملك خالد الجوية، بالإضافة إلى خدمته لعدد كبير من الأحياء السكنية المكتظة والأسواق التجارية على جانبيه. وتُعد محافظة خميس مشيط المركز التجاري الأول في منطقة عسير، مما يجعل شبكة طرقها تحت ضغط مروري هائل يتطلب معايير صيانة استثنائية لضمان انسيابية الحركة ودعم النشاط الاقتصادي والتنقل الآمن بين المحافظة والمرافق الحيوية المحيطة بها.

حفر وتشققات في طريق المدينة العسكرية

السلامة المرورية وجودة الحياة

لا تقتصر أضرار تهالك الطريق على الجانب المادي فقط، بل تمتد لتشكل خطراً حقيقياً على السلامة العامة. فمحاولة السائقين المفاجئة لتفادي الحفر العميقة غالباً ما تؤدي إلى انحراف المركبات عن مسارها، مما يرفع من احتمالية وقوع حوادث مرورية وتصادمات، خاصة في أوقات الذروة. وتأتي مطالبات الأهالي متسقة مع مستهدفات برامج جودة الحياة وسلامة الطرق، التي تؤكد على ضرورة توفير بنية تحتية آمنة ومريحة للمواطنين والمقيمين. ويأمل سالكو الطريق أن تجد مناشداتهم استجابة سريعة لإعادة تأهيل المواقع المتضررة، بما يضمن سلامة الأرواح والممتلكات ويعكس الوجه الحضاري للمحافظة.

spot_imgspot_img