
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لأمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، مؤكداً -حفظه الله- على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق اطراد التقدم والازدهار. وأشاد -أيده الله- بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة، لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، عبر فيها عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على الكويت أمنها واستقرارها.
جذور تاريخية وروابط أخوية راسخة
تأتي هذه التهنئة لتسلط الضوء على الطبيعة الاستثنائية للعلاقات السعودية الكويتية، التي تتجاوز مفاهيم العلاقات الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى مستوى الأخوة والمصير المشترك. وتمتد جذور هذه العلاقة لأكثر من قرن من الزمان، حيث سجل التاريخ مواقف مشرفة ومتبادلة بين قيادتي وشعبي البلدين في مختلف المنعطفات التاريخية والأزمات، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في العلاقات العربية والدولية.
وتعمل المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بشكل دائم من خلال مجلس التنسيق السعودي الكويتي على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يحقق تطلعات شعبي البلدين في ظل رؤية المملكة 2030 ورؤية الكويت 2035، اللتين تهدفان إلى بناء مستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام.
ذكرى اليوم الوطني الكويتي.. رمزية الاستقلال والنهضة
تحتفل دولة الكويت في الخامس والعشرين من فبراير كل عام بيومها الوطني، وهو التاريخ الذي يمثل ذكرى جلوس الشيخ عبد الله السالم الصباح (رحمه الله) عام 1950، والذي شهد عهده استقلال الكويت وإقرار دستورها، لتنطلق بعدها الدولة في مسيرة نهضة شاملة جعلت منها منارة ثقافية وسياسية واقتصادية في المنطقة.
ويكتسب هذا اليوم أهمية بالغة ليس فقط للكويتيين، بل لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي كافة، حيث يستذكر الجميع مسيرة البناء والتنمية التي شهدتها الكويت، ودورها المحوري في تعزيز العمل الخليجي المشترك، ومواقفها الإنسانية والدبلوماسية المشهودة على الساحتين الإقليمية والدولية.


