spot_img

ذات صلة

التقلبات الجوية في السعودية: أمطار رعدية وغبار بـ 9 مناطق

تشهد المملكة العربية السعودية حالة من عدم الاستقرار في الطقس، حيث حذر المركز الوطني للأرصاد من استمرار التقلبات الجوية في السعودية اليوم (الاثنين). وتوقع المركز هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء واسعة من مرتفعات جازان، عسير، الباحة، ومكة المكرمة، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر من قبل المواطنين والمقيمين في تلك المناطق لتجنب مجاري السيول والأودية.

تفاصيل خريطة الأمطار والغبار في المناطق المتأثرة

وأوضح التقرير اليومي لمركز الأرصاد أن الحالة الماطرة تتركز بشكل رئيسي على المرتفعات الجنوبية الغربية والغربية للمملكة. وتترافق هذه الأمطار مع رياح هابطة نشطة قد تؤدي إلى تدنٍ ملموس في مدى الرؤية الأفقية. وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى استمرار تأثير الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على 9 مناطق رئيسية تشمل: الجوف، الحدود الشمالية، الشرقية، الرياض، القصيم، حائل، تبوك، المدينة المنورة، ومكة المكرمة. وتنشط هذه الرياح خاصة في المناطق المفتوحة والطرق السريعة التي تربط بين المدن.

تأثير التقلبات الجوية في السعودية على حركة الطرق والملاحة البحرية

تفرض هذه الأجواء المغبرة والماطرة تحديات كبيرة على حركة السير، لا سيما على الطرق السريعة والمناطق المكشوفة، حيث دعت الجهات الأمنية والمرورية السائقين إلى ضرورة أخذ الحيطة والالتزام بحدود السرعة الآمنة. أما على صعيد الملاحة البحرية، فقد كشف المركز عن حالة البحر الأحمر، حيث تكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 15 و35 كم/ساعة على الجزأين الشمالي والأوسط، وتصل إلى 45 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة، مع ارتفاع للموج قد يصل إلى مترين. وفي الخليج العربي، تتراوح سرعة الرياح بين 25 و45 كم/ساعة في الجزء الجنوبي، مما يرفع الموج إلى مترين ويجعل البحر متوسط الموج إلى مائج أحياناً.

الأبعاد الجغرافية والمناخية للظواهر الجوية في المملكة

تاريخياً، تمتاز تضاريس المملكة العربية السعودية بتنوعها الجغرافي الكبير، حيث تلعب المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية دوراً رئيسياً في استقطاب السحب الركامية الممطرة خلال فترات انتقالية معينة من السنة. وتعد هذه الحالات الجوية جزءاً من النمط المناخي السائد الذي يتأثر بالمنخفضات الجوية القادمة من البحر الأحمر والجزيرة العربية. محلياً، تسهم هذه الأمطار في تغذية المياه الجوفية ودعم الغطاء النباتي في المناطق الجبلية، لكنها في الوقت ذاته تتطلب استعدادات بلدية ودفاع مدني مكثفة لتفادي مخاطر السيول المنقولة. إقليمياً، تتابع مراكز الأرصاد في الدول المجاورة هذه التحركات الجوية لضمان التنسيق وتبادل البيانات المناخية لضمان سلامة الملاحة الجوية والبحرية في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر.

spot_imgspot_img