استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم (الخميس)، مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء محمد بن مبارك الوذيناني، يرافقه نخبة من قيادات أفرع الأمن العام بالمنطقة. وشهد اللقاء تسليم سموه نسخة من التقرير الإحصائي السنوي لعام 2025، الذي يوثق أبرز المنجزات الأمنية والجهود الميدانية التي حققتها شرطة المنطقة وكافة قطاعات الأمن العام.

دعم القيادة وركائز الأمن المستدام
خلال الاستقبال، أكد الأمير سعود بن نايف أن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان هو ثمرة لاهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تولي القطاع الأمني عناية فائقة، وتوفر كافة الإمكانات البشرية والتقنية لتعزيز استقرار المجتمع. وأشار سموه إلى أن الإنجازات المرصودة في تقرير عام 2025 تعكس الكفاءة العالية واليقظة المستمرة التي يتمتع بها رجال الأمن في مختلف الميادين، مثمناً تفانيهم في تطبيق الأنظمة وحماية الأرواح والممتلكات، وهو ما يرسخ الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء.
الأهمية الاستراتيجية لأمن المنطقة الشرقية
وتكتسب الجهود الأمنية في المنطقة الشرقية أهمية استراتيجية خاصة، نظراً لمكانة المنطقة كعاصمة للصناعة والطاقة في المملكة، ومركزاً حيوياً للاستثمارات الاقتصادية والسياحية. ويأتي التطور الملحوظ في المنظومة الأمنية متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع "جودة الحياة" والأمن المجتمعي على رأس أولوياتها، حيث يسهم الاستقرار الأمني بشكل مباشر في جذب الاستثمارات ودعم عجلة التنمية الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها مدن ومحافظات المنطقة.

مؤشرات الأداء والتحول الرقمي في 2025
استعرض اللواء الوذيناني أمام سمو أمير المنطقة أبرز ما تضمنه التقرير السنوي لعام 2025، والذي كشف عن قفزات نوعية في المؤشرات الأمنية. وقد شمل التقرير:
- ارتفاع معدلات سرعة الاستجابة: تحسن ملحوظ في زمن مباشرة البلاغات الأمنية بفضل توظيف التقنيات الحديثة في غرف العمليات.
- تعزيز الأمن الوقائي: تكثيف التواجد الميداني والعمليات الاستباقية التي حدت من وقوع الجرائم.
- التحول الرقمي: التوسع في أتمتة الإجراءات والخدمات الأمنية، مما سهل على المستفيدين وأسهم في رفع كفاءة الأداء الشرطي.
- التدريب والتأهيل: تنفيذ برامج متقدمة لمنسوبي الأمن العام لمواكبة التحديات الأمنية المستجدة واستخدام أحدث الوسائل التقنية.
ويعد التحول الرقمي في القطاع الأمني ركيزة أساسية في استراتيجية وزارة الداخلية، حيث أسهمت التطبيقات الذكية والأنظمة الإلكترونية المتقدمة في سرعة رصد المخالفات وتحليل البيانات الجنائية بدقة عالية، مما يعزز من مفهوم "الشرطة الذكية".

شكر وتقدير
في ختام اللقاء، رفع اللواء محمد الوذيناني أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، على الدعم اللامحدود والمتابعة الدقيقة لأعمال شرطة المنطقة. وأكد الوذيناني أن توجيهات سموه تمثل حافزاً دائماً لكافة منسوبي القطاع الأمني لبذل المزيد من الجهد والعطاء، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة ويحفظ أمن الوطن ومقدراته.


