أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للهجوم الإيراني الذي استهدف عدداً من المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من مملكة البحرين ودولة الكويت. ووصف البديوي هذا العمل بأنه اعتداء سافر يعكس نهجاً تصعيدياً غير مبرر، من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي في منطقة تعد شرياناً حيوياً للعالم.
انتهاك للمواثيق الدولية وحسن الجوار
وفي تفاصيل البيان، أوضح البديوي أن استهداف المنشآت المدنية والحيوية يمثل خرقاً واضحاً وانتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، ويتعارض بشكل كلي مع مبادئ القانون الدولي وقيم حسن الجوار التي طالما دعت دول المجلس إلى الالتزام بها لضمان التعايش السلمي في المنطقة. وأكد أن مثل هذه الممارسات العدائية لا تخدم سوى أجندات الفوضى وتقويض جهود التنمية والسلام.
تداعيات على أمن الطاقة العالمي
وفي سياق متصل، حذر الأمين العام من التبعات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدائية على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن أمن دول مجلس التعاون هو جزء لا يتجزأ من الأمن العالمي، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المنطقة في استقرار أسواق الطاقة. وأكد أن أي تهديد للبنية التحتية في البحرين أو الكويت هو تهديد مباشر لإمدادات الطاقة العالمية، مما قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق.
دعوة للمجتمع الدولي وتأكيد التضامن
ودعا البديوي المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حد للتصرفات التي تهدد السلم والأمن الدوليين. واختتم تصريحه بتجديد التأكيد على التضامن الكامل والمطلق لدول مجلس التعاون مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مشدداً على وقوف المجلس صفاً واحداً إلى جانبهما في كافة الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما الوطني، وصون سيادتهما، والحفاظ على سلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي تهديد خارجي.


