spot_img

ذات صلة

نائب أمير الشرقية: العلم السعودي يعكس تاريخ وقيم الدولة

نائب أمير المنطقة الشرقية بمناسبة يوم العلم السعودي

رفع الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وذلك بمناسبة الاحتفاء بذكرى يوم العلم السعودي.

رمزية العلم السعودي ومكانته في وجدان المواطنين

وأكد نائب أمير المنطقة الشرقية في تصريحه أن الاحتفاء بمناسبة يوم العلم يجسد بشكل عميق ما يحظى به هذا الرمز الوطني من تقدير استثنائي ومكانة راسخة في وجدان كافة أبناء وبنات الوطن. وأوضح سموه أن العلم السعودي يعزز حضوره كرمز وطني شامخ يعبر بصدق عن القيم الإسلامية والمعاني الإنسانية السامية التي قامت عليها هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها. كما أشار إلى أن هذه الراية الخفاقة تعكس مسيرة طويلة من الإنجازات التنموية الشاملة التي شهدتها المملكة العربية السعودية عبر عقود متتالية من العمل الدؤوب والبناء المستمر، وذلك في ظل قيادة حكيمة أخذت على عاتقها قيادة مسيرة التطور والنهضة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً.

وأضاف الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تبرز بوضوح مشاعر الفخر والاعتزاز التي يكنّها أبناء الوطن لعلم بلادهم، بوصفه رمزاً أساسياً يوحّد الصفوف، ويعزز الإحساس العميق بالانتماء والولاء، ويرسخ الاعتزاز بالهوية الوطنية السعودية، مجسداً في الوقت ذاته ما يجمع أطياف المجتمع من قيم راسخة تحت راية التوحيد.

الخلفية التاريخية ليوم العلم السعودي

ويأتي الاحتفاء بـ يوم العلم السعودي في الحادي عشر من شهر مارس من كل عام، بناءً على الأمر الملكي الكريم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. ويعود اختيار هذا التاريخ إلى اليوم الذي أقر فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- العلم بشكله الحالي في 11 مارس من عام 1937م (الموافق 27 ذي الحجة 1355هـ). ويحمل العلم السعودي دلالات عظيمة؛ فاللون الأخضر يرمز إلى النماء والرخاء والعطاء والسلام، بينما تتوسطه شهادة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) التي تمثل رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها الدولة، وتحتها سيف مسلول يرمز إلى القوة والعدل والذود عن مقدرات الوطن وأمنه.

الأهمية المحلية والدولية للعلم السعودي

على الصعيد المحلي، يمثل يوم العلم فرصة هامة لتعزيز الروح الوطنية وتأصيل الانتماء لدى الأجيال الناشئة، وهو ما يتماشى بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تعزيز الشخصية الوطنية وإبراز العمق التاريخي والثقافي للمملكة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن العلم السعودي ينفرد بمكانة استثنائية بين أعلام دول العالم، حيث أنه العلم الوحيد الذي لا يُنكّس أبداً في حالات الحداد أو الكوارث، وذلك إجلالاً واحتراماً لكلمة التوحيد التي يحملها. هذا التفرد يعكس الثقل الديني والسياسي للمملكة العربية السعودية، ودورها الريادي في العالمين العربي والإسلامي، وتأثيرها البارز في الساحة الدولية.

وفي ختام تصريحه، قال الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز: «إن معاني العلم تعبّر بصدق عن القيم الأصيلة التي تأسست عليها هذه الدولة المباركة منذ نشأتها الأولى، وسيبقى بإذن الله تعالى رمزاً أبدياً للفخر والاعتزاز، وراية خفّاقة تعلو في سماء المجد، شاهدة على مكانته الراسخة في قلوب أبناء الوطن المخلصين». ودعا سموه الله العلي القدير أن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة ويمدّها بعونه وتوفيقه وموفور الصحة والعافية لمواصلة مسيرة الخير والنماء.

spot_imgspot_img