تسعى إدارة نادي الأهلي السعودي جاهدة لحسم ملف التعاقدات الصيفية الجديدة، حيث تشير التقارير المقربة من النادي إلى تحركات مكثفة لإتمام صفقات الأهلي السعودي المرتقبة لتلبية تطلعات الجماهير والمدير الفني الألماني ماتياس يايسله. ويأتي هذا التحرك السريع في إطار التحضير للموسم الرياضي الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية الكبرى التي تنتظر الفريق، لا سيما بعد الاستقرار على تعويض النجم الجزائري رياض محرز الذي غادر صفوف الفريق مؤخراً، مما يضع الإدارة أمام تحدٍ كبير لتعويض قيمته الفنية الكبيرة في مركز الجناح الأيمن.
خيارات هجومية مميزة لتعزيز صفقات الأهلي السعودي
كشفت مصادر صحفية موثوقة أن إدارة الراقي تضع ثلاثة أسماء بارزة على طاولة المفاوضات لتدعيم مركز الجناح الأيمن. يتصدر هذه القائمة النجم الجزائري الشاب أنيس حاج موسى، الذي يحظى بإعجاب وثقة مباشرة من المدرب ماتياس يايسله لما يمتلكه من مهارات فردية وقدرة على صناعة الفارق. وإلى جانب حاج موسى، يبرز اسم الجناح الإنجليزي مايسون غرينوود كخيار قوي ومطروح بقوة لتعزيز الشق الهجومي. وفي السياق ذاته، قدم المدير الرياضي البرتغالي روي بيدرو مواطنه فرانسيسكو ترينكاو كخيار ثالث مميز، حيث تواصل الإدارة دراسة كافة الجوانب الفنية والمالية الخاصة بكل لاعب قبل اتخاذ القرار النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة لضمان اختيار البديل الأنسب لتعويض رحيل محرز.
تدعيم خط الوسط ومستقبل فرانك كيسيه
لم تقتصر تحركات الإدارة على الجانب الهجومي فقط، بل امتدت لتشمل خط الوسط. يدرس النادي الأهلي إمكانية التعاقد مع لاعب محور جديد ليكون شريكاً أو بديلاً في حال حدوث أي تغييرات بملف النجم الإيفواري فرانك كيسيه. وفي هذا الصدد، برز اسم النجم الدولي المغربي عز الدين أوناحي، الذي قدم مستويات استثنائية مع منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، كأحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة الإدارة الأهلاوية، بالإضافة إلى عدة أسماء أخرى تخضع حالياً للتقييم الفني الشامل قبل اتخاذ القرار النهائي.
الخلفية التاريخية والأثر المتوقع لتدعيمات الراقي
يعيش الدوري السعودي للمحترفين طفرة غير مسبوقة على المستوى العالمي بفضل استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وكان النادي الأهلي، بعد عودته القوية إلى دوري روشن، قد أبرم صفقات تاريخية في الصيف الماضي شملت رياض محرز وروبرتو فيرمينو وإدوارد ميندي. إن تعويض لاعب بحجم رياض محرز، الذي يمتلك تاريخاً حافلاً بالبطولات في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي وليستر سيتي، ليس بالأمر السهل ويتطلب دقة متناهية في الاختيار الفني.
على المستوى المحلي، تهدف هذه التعاقدات إلى تمكين الأهلي من المنافسة الشرسة على لقب الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين أمام منافسين أقوياء مثل الهلال والنصر والاتحاد. أما على الصعيد الإقليمي والقاري، فإن العودة المرتقبة للأهلي للمشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة تتطلب قائمة مدججة بالنجوم القادرين على مقارعة كبار أندية القارة الصفراء وإعادة الهيبة الآسيوية لقلعة الكؤوس. وتسعى الإدارة الأهلاوية لإنهاء هذه الملفات سريعاً لضمان مشاركة اللاعبين الجدد في المعسكر الإعدادي للفريق.


