شهد ملتقى الوساطة العقارية المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض حدثاً بارزاً تمثل في تكريم شركة “أسس العقارية” لخريجي برنامجها التدريبي المتميز. وجاء هذا التكريم بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للعقار، المهندس عبدالله بن سعود الحماد، إلى جانب مدير عام المعهد العقاري السعودي، الأستاذ عبدالقادر العبدالقادر. ويعكس هذا الحدث التزام شركة “أسس” المستمر بدعم الكوادر الوطنية وتأهيلها للمساهمة الفعالة في تطوير السوق العقاري بالمملكة العربية السعودية، حيث شاركت الشركة في رعاية الملتقى للعام الثاني على التوالي.
شراكة استراتيجية مثمرة في ملتقى الوساطة العقارية
يأتي هذا البرنامج التدريبي ثمرة للتعاون المستمر والوثيق بين شركة “أسس” والمعهد العقاري السعودي، الذراع الأكاديمي والتدريبي للهيئة العامة للعقار. وقد استضافت “أسس” فعاليات البرنامج التدريبي في مركز مبيعاتها الرئيسي، موفرةً بيئة تعليمية وعملية متكاملة للمتدربين. وتندرج هذه الخطوة ضمن سياق أوسع يهدف إلى تنظيم وتطوير القطاع العقاري في المملكة، تماشياً مع التشريعات والأنظمة الجديدة التي أقرتها الهيئة العامة للعقار لتنظيم أعمال الوساطة العقارية ورفع مستوى الاحترافية والموثوقية في السوق.
أرقام قياسية وإنجازات ملموسة لشركة أسس
خلال الحفل، ألقى مدير عام المبيعات في شركة “أسس”، الأستاذ معاذ بن حمد المرزوقي، كلمة أكد فيها على الدور المحوري والجديد للوسيط العقاري. وأوضح المرزوقي أن الوسيط لم يعد مجرد متمم للصفقات، بل أصبح شريكاً استراتيجياً يسهم في رفع كفاءة السوق وتعزيز مستويات الثقة والشفافية. واستعرض المرزوقي الإنجازات الاستثنائية التي حققتها الشركة منذ الملتقى السابق، حيث نجحت “أسس” في تعزيز شراكتها مع أكثر من 1,000 وسيط وشركة وساطة عقارية. وأسفر هذا التعاون عن حجز وبيع أكثر من 280 وحدة عقارية، بقيمة مبيعات إجمالية تجاوزت 418 مليون ريال سعودي، مسجلةً نمواً قياسياً في مبيعات الوسطاء بنسبة بلغت 59% مقارنة بالفترة السابقة.
الأثر الاقتصادي والمحلي لتمكين الكوادر العقارية
إن تمكين الوسطاء العقاريين وتزويدهم بالمهارات اللازمة عبر برامج تدريبية متخصصة يحمل تأثيراً كبيراً على الاقتصاد المحلي والإقليمي. فعلى الصعيد المحلي، يسهم تأهيل الكوادر الوطنية في خلق فرص عمل مستدامة ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، مما يعزز من جاذبية القطاع العقاري السعودي كوجهة استثمارية آمنة ومربحة. وإقليمياً ودولياً، يعزز هذا التطور التنظيمي والمهني من تصنيف المملكة في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال العقارية، ويجذب رؤوس الأموال الأجنبية الباحثة عن بيئة تنظيمية واضحة ومحترفة.
وفي الختام، شددت شركة “أسس” على مواصلة التزامها الراسخ بتقديم المبادرات والبرامج النوعية التي تهدف إلى تمكين الوسطاء العقاريين ورفع كفاءتهم المهنية. وتأتي هذه الجهود لتواكب التطلعات والمستهدفات الطموحة لرؤية المملكة 2030، الرامية إلى بناء قطاع عقاري حيوي، مستدام، ومنظم يسهم بفعالية في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.


