إدارة نادي الشباب تتقدم بطلب رسمي لاستقدام طاقم تحكيم بـ "صافرة أجنبية" لمباراتيه الحاسمتين ضد النصر والاتحاد في دوري روشن، مؤكدة سعيها لضمان أعلى معايير العدالة التحكيمية.
كشفت صحيفة هآرتس عن ارتفاع مقلق في حالات انتحار الجنود الإسرائيليين، مسجلة 15 حالة في 4 أشهر. المقال يحلل الأسباب والتداعيات النفسية للحرب وتأثيرها على العسكريين.
أعلنت وزارة الداخلية عن اتخاذ إجراءات نظامية بحق مثيري التعصب القبلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي. تأكيد على مكافحة التعصب القبلي وصيانة الوحدة الوطنية ضد كل ما يهدد السلم المجتمعي.
فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصعيد الحرب.. أكدت إيران مواصلة استهداف منشآت الطاقة والوقود في الخليج، الأمر الذي قد يعني استمرار الاضطراب في أسواق الطاقة والأسواق المالية العالمية وتفاقم الأزمة في المنطقة.وقال محلل الأسواق توني سيكامور:«وضع تهديد الرئيس ترمب الذي مدته 48 ساعة ليتزايد الغموض الذي يكتنف المشهد في الأسواق، إذا لم يتم التراجع عن هذا الإنذار، فمن المرجح أن نشهد حالة سقوط حر لأسواق الأسهم العالمية عند فتحها في يوم اثنين أسود، وارتفاعا حادا في أسعار النفط».وأضاف:«طهران من المرجح أن تستهدف منشآت طاقة في دول الخليج؛ الأمر الذي سيؤدي إلى تعميق وإطالة أمد المعاناة من ارتفاع أسعار الطاقة ودفع الصراع إلى أزمة أوسع في المنطقة». تصعيد كبيروأشار سيكامور إلى أن فكرة ترمب في استهداف البنية التحتية الإيرانية هي جعل إغلاق هرمز غير محتمل اقتصاديا وسياسيا لطهران، دون تدمير حقول النفط الإيرانية وهو من شأنه أن يسبب أضرارا طويلة الأمد للإمدادات العالمية.وكان ترمب قد توعد أمس، بتدمير محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، وهو تصعيد كبير بعد يوم واحد فقط من حديثه عن «إنهاء» الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.وحذرت إيران من أنها ستستهدف البنية التحتية الأمريكية، بما في ذلك منشآت طاقة في المنطقة، إذا نفذ ترمب تهديده الذي أطلقه في وقت تواصل فيه قوات من مشاة البحرية الأمريكية وسفن الإنزال الثقيلة توجهها إلى المنطقة. أسوأ أزمةوارتفعت أسعار النفط في آخر تداولات لها، وبلغت أعلى مستوى منذ ما يقرب من أربع سنوات عند التسوية، بعد أن أعلن العراق حالة القوة القاهرة على جميع حقول النفط التي تطورها شركات أجنبية، وبعد أن هاجمت إسرائيل حقل غاز رئيسي في إيران، وردت طهران بشن هجمات على السعودية وقطر والكويت.وتسببت الهجمات الإيرانية في إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر ضيق يمره عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما تسبب في أسوأ أزمة نفط منذ السبعينيات. وأدى إغلاقه شبه الكامل إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 35 % الأسبوع الماضي.
اكتشف كيف تحقق الولايات المتحدة مكاسب اقتصادية ضخمة بفضل ارتفاع أسعار النفط، وتأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق المحلية والعالمية واستراتيجيات الشركات.
ارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال الربع الرابع للعام الماضي 2025 إلى نحو 247.7 مليار ريال، بزيادة قدرها 5% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، وذلك بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.ووفقا للبيانات، تعد تلك النسبة الأعلى فصلياً وفقاً للبيانات المتوفرة من 2017.ومقارنة بالربع السابق، زادت الواردات السعودية من السلع بنحو 7.9 مليار ريال وبنسبة 3%. أهم السلعوكانت أهم السلع المستوردة خلال الربع الرابع من العام الماضي 2025 الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاءها والتي تشكل 31% من إجمالي الواردات، ثم عربات وطائرات وبواخر ومعدات نقل مماثلة والتي تشكل 14% من الإجمالي.وتصدرت الصين قائمة الدول الموردة للسعودية بنحو 67.5 مليار ريال وبنسبة 27% من إجمالي قيمة الواردات خلال الربع الرابع 2025.وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني ﺑنسبة 9%، ثم الإمارات بنسبة 6%. الميزان التجاريوكانت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، قد أظهرت أن الميزان التجاري السعودي سجل فائضاً قدره 52.4 مليار ريال خلال الربع الرابع 2025، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 26%.ووفقاً للبيانات، ارتفعت الصادرات السلعية الإجمالية للمملكة خلال الربع الرابع بنسبة 8% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، لتصل إلى نحو 300.1 مليار ريال.يُذكر أن الصادرات النفطية ارتفعت بنسبة 3% خلال الفترة لتصل إلى 202.6 مليار ريال، فيما ارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 19% إلى 97.5 مليار ريال، وذلك مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.