spot_img

ذات صلة

مفتي المملكة يشيد بنجاح موسم الحج 1447 وجهود القيادة

إشادة رفيعة بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن

رفع سماحة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الإعلان عن نجاح موسم الحج 1447. وأكد سماحته أن هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً، ثم الرعاية الفائقة والعناية المستمرة التي توليها القيادة الرشيدة لضيوف الرحمن، والتي تتجلى في كل عام بشكل أكثر تطورًا وتنظيمًا.

إرث ممتد من خدمة الحرمين الشريفين

تستند إدارة المملكة لموسم الحج إلى إرث تاريخي عميق ومسؤولية عظيمة تشرفت بحملها منذ تأسيسها. فعلى مر العقود، واجهت المملكة تحديات لوجستية متزايدة مع ارتفاع أعداد الحجاج من كافة أنحاء العالم، لتنتقل من إدارة تقليدية إلى منظومة متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات والخطط الاستراتيجية. إن ما شهده العالم في موسم حج هذا العام من تميز في التنظيم والأمن والإدارة الشاملة، هو امتداد طبيعي لهذا النهج الراسخ الذي أرساه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وسار عليه أبناؤه الملوك من بعده. ويأتي هذا النجاح ليؤكد على أن خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما هي أولوية قصوى وشرف تتفانى في أدائه كافة قطاعات الدولة.

شهادة عالمية على نجاح موسم الحج 1447

يمثل النجاح المتواصل في تنظيم الحج رسالة قوية للعالم أجمع، تعكس القدرات الإدارية والتنظيمية الفائقة للمملكة. إن التناغم والتكامل الشامل بين مختلف القطاعات، من أمنية وصحية وخدمية، هو ما ذلل الصعاب ومكّن ملايين الحجيج من أداء مناسكهم بيسر وسلام وطمأنينة. وأشار سماحة المفتي إلى أن المشاريع التطويرية الكبرى في المشاعر المقدسة، التي وجهت بها القيادة، كان لها أثر مباشر في رفع جودة الخدمات وتسهيل حركة الحشود، مما جعل تجربة الحج أكثر روحانية وأمانًا. هذا الإنجاز لا يعزز فقط من مكانة المملكة كقائدة للعالم الإسلامي، بل يقدم نموذجًا عالميًا في إدارة التجمعات البشرية الضخمة بكفاءة واقتدار.

وفي ختام تصريحه، دعا الشيخ صالح الفوزان المولى -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين خير الجزاء على توجيهاتهما السديدة ومآثرهما العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ على المملكة أمنها ورخاءها واستقرارها، وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، إنه سميع مجيب.

spot_imgspot_img