برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، تشهد جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل مساء اليوم الثلاثاء حفل تخرج جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لدفعة جديدة من طلابها للعام الجامعي 1447هـ، وذلك في الاستاد الرياضي بالجامعة. ويأتي هذا الاحتفال تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالجد والاجتهاد، حيث يمثل الخريجون والخريجات إضافة نوعية لسوق العمل السعودي.
وفي سياق متصل، تستعد الجامعة لاستضافة حفل تخريج الطالبات يومي الأربعاء والخميس الموافق 12 و13 من ذي القعدة 1447هـ (29-30 أبريل 2026)، تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، حرم أمير المنطقة. ستقام هذه الاحتفالات البهيجة في الاستاد الرياضي بالجامعة، لتجسد الفرحة الغامرة للخريجات وأسرهن بثمرة سنوات من التحصيل العلمي المتميز.
يبلغ إجمالي عدد الخريجين والخريجات لهذا العام 7866، منهم 1882 طالبًا و5984 طالبة، موزعين على مختلف التخصصات العلمية والإنسانية. يعكس هذا العدد الكبير المخرجات التعليمية النوعية للجامعة، ودورها المحوري في رفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة تسهم بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية الشاملة للمملكة.
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل: منارة علمية وتاريخ عريق
تُعد جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، التي تتخذ من مدينة الدمام مقرًا لها، إحدى أبرز الجامعات الحكومية في المملكة العربية السعودية والمنطقة الشرقية تحديدًا. تأسست الجامعة في الأصل عام 1975 كفرع لجامعة الملك فيصل بالدمام، ثم استقلت بذاتها عام 2009، وحملت اسمها الحالي تكريمًا للإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود في عام 2014. على مر العقود، رسخت الجامعة مكانتها كمركز للتميز الأكاديمي والبحث العلمي، مقدمةً برامج تعليمية متطورة تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل المتغيرة. هذا التاريخ العريق يمنح كل حفل تخرج جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بعدًا إضافيًا من الفخر والاعتزاز بالإنجازات المتراكمة.
رؤية طموحة ومستقبل واعد: دور الخريجين في تحقيق رؤية 2030
أكد معالي رئيس الجامعة، الدكتور فهد بن أحمد الحربي، أن هذا الحفل يجسد حصاد مسيرة أكاديمية حافلة بالإنجازات، مشيرًا إلى أن الخريجين والخريجات يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. إن تخرج هذا العدد الكبير من الكفاءات يأتي متماشيًا تمامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة، التي تولي اهتمامًا بالغًا بتنمية رأس المال البشري وتمكين الشباب. هؤلاء الخريجون، بتخصصاتهم المتنوعة في الطب والهندسة والعلوم الإنسانية والإدارية وغيرها، سيشكلون قوة دافعة للابتكار والتطوير في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، مما يعزز من قدرتها التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إن مساهمة هؤلاء الشباب والشابات لا تقتصر على سد احتياجات سوق العمل فحسب، بل تمتد لتشمل إثراء البحث العلمي، ودفع عجلة الابتكار، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة. فكل خريج وخريجة يحمل معه ليس فقط شهادة علمية، بل أيضًا قيمًا وطنية ومهارات حياتية تؤهله ليكون قائدًا ومبادرًا في مجتمعه. هذا الدعم الكبير والاهتمام المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم، ينعكس جليًا في جودة المخرجات التعليمية التي تقدمها جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
وأضاف الدكتور الحربي أن الجامعة مستمرة في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مؤكدًا أن الخريجين اليوم يبدأون مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات، متمنيًا لهم كل التوفيق في خدمة وطنهم والمساهمة في بنائه وازدهاره. واختتم كلمته بتهنئة الخريجين والخريجات وأسرهم، معربًا عن بالغ شكره وتقديره لأمير المنطقة، ولحرمه على رعايتهما وتشريفهما هذه المناسبة الغالية التي تعكس مدى اهتمام القيادة بالتعليم وأبناء الوطن.


