spot_img

ذات صلة

هيئة الأدب تختتم برنامج ترجمة المؤتمرات بنجاح

ثقافةهيئة الأدب تختتم برنامج ترجمة المؤتمرات بنجاح

اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة بنجاح باهر برنامج ترجمة المؤتمرات، وهو البرنامج التدريبي المكثف المتخصص في الترجمة الفورية، وذلك خلال حفل رسمي مميز أقيم في العاصمة الرياض. وشهد الحفل حضور الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والمديرة العامة للإدارة العامة للترجمة، الدكتورة هيلة الخلف، إلى جانب نخبة من الخبراء والمثقفين وممثلي الجهات الثقافية الرائدة في المملكة. وتم خلال المناسبة تكريم المتدربين والمتدربات الذين أتموا رحلتهم التدريبية بنجاح والتي امتدت على مدار ستة أشهر متواصلة من العمل الدؤوب والتعلم المستمر.

تفاصيل وأرقام قياسية في برنامج ترجمة المؤتمرات

ركز البرنامج على تنمية المهارات اللغوية والاحترافية للمشاركين من خلال تقديم تدريبات متقدمة في تقنيات الترجمة الفورية، ومحاكاة واقعية لبيئات المؤتمرات الدولية، والتعامل مع الخطابات الدبلوماسية والنصوص المتخصصة. كما تم توظيف أحدث التقنيات والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لرفع مستوى الدقة والكفاءة المهنية لدى الكوادر الوطنية الشابة.

وسجل البرنامج حصيلة تدريبية متميزة بلغت 360 ساعة تدريبية موزعة على 120 يوماً تدريبياً، تحت إشراف سبعة من المدربين الخبراء في هذا المجال، حيث استفاد منها 22 متدرباً ومتدربة. كما تضمن البرنامج مرحلة تدريبية دولية متقدمة اشتملت على 45 ساعة تدريبية خلال 20 يوماً، قادها ثلاثة خبراء دوليين، وشارك فيها 12 متدرباً ومتدربة في تجربة استثنائية عززت جاهزيتهم المهنية وفق أفضل الممارسات العالمية.

رؤية المملكة والعمق التاريخي لقطاع الترجمة

تأسست هيئة الأدب والنشر والترجمة في عام 2020 كجزء من الاستراتيجية الوطنية لوزارة الثقافة السعودية، بهدف تنظيم هذه القطاعات الحيوية وتطويرها وتوفير بيئة محفزة للمبدعين. وتأتي هذه المبادرة امتداداً لتاريخ طويل من الاهتمام بالترجمة في العالم العربي والإسلامي، حيث كانت الترجمة دائماً أداة رئيسية لنقل المعرفة والتواصل الحضاري. واليوم، تسعى المملكة من خلال رؤية السعودية 2030 إلى مأسسة هذا القطاع وتحويله إلى صناعة احترافية تسهم في بناء اقتصاد المعرفة وتوطين المهارات الدقيقة التي يتطلبها سوق العمل الحديث.

الأثر الاستراتيجي محلياً ودولياً لتأهيل الكوادر الوطنية

يحمل هذا البرنامج أبعاداً استراتيجية هامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فمحلياً، يسهم البرنامج في سد الفجوة في سوق العمل السعودي من خلال توفير مترجمين فوريين على مستوى عالٍ من الاحترافية للعمل في المؤتمرات والفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة بشكل مستمر. وإقليمياً ودولياً، يعزز هذا التأهيل من حضور المملكة الدبلوماسي والثقافي في المحافل الدولية، حيث يضمن وجود كفاءات وطنية قادرة على نقل الرسائل والخطابات السعودية بدقة متناهية تعكس عمق الهوية الوطنية وتواكب المعايير الدبلوماسية العالمية، مما يرسخ مكانة الترجمة كجسر متين للحوار الحضاري والتبادل الثقافي الإنساني.

فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية، يقدم تغطية إخبارية ومحتوى معرفيًا موثوقًا حول أبرز الأحداث والقضايا المرتبطة بالشأن السعودي.
spot_imgspot_img