إعلان الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع في دورتها الرابعة: قفزة نوعية في دعم الإبداع الوطني
في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم ورعاية الكفاءات الوطنية، أعلن أمين عام جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع، الدكتور نايف بن عابد الزارع، عن أسماء الفائزين والفائزات في الدورة الرابعة للجائزة للعام 1447هـ / 2026م. بلغ عدد المكرمين 42 فائزًا وفائزة، وذلك بعد استكمال مراحل تحكيم وتقييم دقيقة أشرفت عليها لجان فنية متخصصة تضم نخبة من الخبراء، مما يضمن أعلى معايير العدالة والشفافية في الاختيار.
جائزة الأمير فيصل بن بندر: منارة للإبداع والتنمية
تأسست جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بهدف رئيسي يتمثل في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار في مختلف القطاعات داخل المنطقة. تسعى الجائزة إلى تقدير الأفراد والمؤسسات التي تُظهر إنجازات استثنائية، وتسهم بفاعلية في التنمية الشاملة وتقدم المجتمع. يتماشى هذا التوجه بشكل وثيق مع الأهداف الطموحة لرؤية السعودية 2030، التي تركز على تنمية القدرات البشرية، وتعزيز الابتكار، وتمكين القطاعات المختلفة، بما في ذلك القطاع غير الربحي، لتحقيق نمو مستدام. وتُعد الجائزة حافزًا قويًا للأفراد والمنظمات للسعي نحو التميز وتحقيق أعلى مستويات الأداء.
وأكد الدكتور الزارع أن الدورة الحالية للجائزة شهدت تطورًا ملحوظًا وغير مسبوق، تجلى في الارتفاع الكبير لعدد المتقدمين الذي وصل إلى 1583 متقدمًا ومتقدمة. هذا الإقبال المتزايد يعكس تنامي الثقة في الجائزة، وترسيخ مكانتها كمنصة رائدة لدعم التميز والإبداع على المستوى المجتمعي. ولم يقتصر هذا التطور على الجانب الكمي فحسب، بل امتد ليشمل توسعًا نوعيًا في مسارات الجائزة، من خلال استحداث فرع جديد للتميز المؤسسي مخصص لفئة الكيان غير الربحي المتميز. هذه الخطوة تأتي إيمانًا بالدور المحوري والحيوي الذي يضطلع به القطاع غير الربحي في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة، وتعزيز مساهمته الفاعلة في بناء المجتمع.
تأثير الجائزة: محفز للابتكار ومحرك للتنمية المستدامة
يمتد تأثير جائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع ليشمل أبعادًا متعددة على الصعيد المحلي والوطني. محليًا، تعمل الجائزة على تحفيز روح التنافس الإيجابي بين الأفراد والمؤسسات في منطقة الرياض، وتشجع على تبني أفضل الممارسات في مجالات متنوعة مثل التعليم، الصحة، العمل الاجتماعي، والابتكار التقني. هذا بدوره يسهم في رفع مستوى الخدمات والإنتاجية، ويعزز بيئة حاضنة للإبداع. على الصعيد الوطني، تمثل الجائزة نموذجًا يحتذى به في تقدير الكفاءات، وتلهم مبادرات مماثلة في مناطق أخرى من المملكة. كما أنها تسلط الضوء على الإنجازات السعودية المتميزة، وتبرز قدرة الكفاءات الوطنية على تحقيق مستويات عالمية من التميز. إن التركيز على القطاع غير الربحي، من خلال الفرع الجديد، يعزز من قدرة هذه المؤسسات على تقديم حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للمملكة، مما يعكس رؤية قيادية ثاقبة لدور هذا القطاع الحيوي.
وبهذه المناسبة، رفع الدكتور الزارع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى راعي الجائزة، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، مثمنًا دعمه المتواصل ورعايته الكريمة التي كان لها بالغ الأثر في ترسيخ ثقافة التميز وتعزيزها كنهج عمل وإنجاز. وفي ختام تصريحه، أعرب أمين عام الجائزة عن تقديره العميق لجهود لجان التحكيم، وما بذلوه من عمل مهني دقيق في تقييم المشاركات وفق أعلى معايير النزاهة والموضوعية، كما وجه شكره لجميع المتقدمين والمتقدمات الذين أثروا روح التنافس الوطني بمشاركاتهم القيمة، وقدموا نماذج مشرقة في التميز والإبداع، مؤكدًا أنهم جميعًا شركاء في هذا النجاح الوطني.


