في لفتة تعكس عمق العلاقة بين القيادة والمجتمع، وجه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير عسير، برقية شكر وتقدير لمحافظ ظهران الجنوب، الأستاذ محمد بن عبدالله أبوسراح. جاءت هذه البرقية تعبيراً عن امتنان سموه للمشاعر الصادقة التي أبداها أهالي ومشايخ ونواب محافظة ظهران الجنوب بمناسبة الإنجاز الرياضي الكبير الذي حققه نادي أبها بصعوده إلى مصاف أندية دوري روشن السعودي للمحترفين، وهو ما يمثل مصدر فخر للمنطقة بأكملها.
تقدير القيادة للدور المجتمعي والرياضي
تجاوزت برقية الشكر كونها مجرد رسالة بروتوكولية، لتجسد تقديراً عميقاً من أمير منطقة عسير للدور المحوري الذي يلعبه المجتمع المحلي في دعم مسيرة التنمية والنجاح. إن تفاعل أهالي ظهران الجنوب مع إنجاز نادي أبها يعكس حالة من التلاحم والوعي بأهمية دعم المنجزات الوطنية، سواء كانت رياضية أو تنموية. ويأتي هذا التقدير ليؤكد حرص الأمير تركي بن طلال على تعزيز هذه الروح الإيجابية، وتشجيع كافة مكونات المجتمع على المشاركة الفعالة في تحقيق طموحات المنطقة، بما ينسجم مع استراتيجية تطوير منطقة عسير “قمم وشيم”.
أمير عسير وتنمية القطاع الرياضي ضمن رؤية 2030
لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق الأوسع الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030، التي أولت القطاع الرياضي اهتماماً استثنائياً باعتباره ركيزة أساسية في برنامج جودة الحياة وأداة فعالة لتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية. ويعد صعود نادي أبها إلى دوري روشن، الذي أصبح وجهة لأبرز نجوم كرة القدم العالميين، نجاحاً يضاف إلى سجل المنطقة الحافل. إن دعم القيادة في عسير، ممثلة في سمو الأمير، للأندية الرياضية لا يقتصر على الدعم المعنوي، بل يمتد ليشمل تمكينها وتوفير البيئة المناسبة لها لتحقيق التميز الرياضي، بما يساهم في صناعة جيل رياضي واعد ويعزز من الحضور التنافسي لأندية المنطقة على المستوى الوطني.
ظهران الجنوب.. احتفاء بالإنجاز وتلاحم مجتمعي
تقع محافظة ظهران الجنوب في الجزء الجنوبي من منطقة عسير، وتتمتع بموقع استراتيجي وتاريخ عريق. إن احتفاء أهاليها بإنجاز نادي أبها، الذي يتخذ من مدينة أبها مقراً له، يبرهن على أن النجاحات الإقليمية هي نجاحات مشتركة يشعر بها جميع أبناء المنطقة. هذه اللفتة من أمير عسير تجاه المحافظة وأهلها تعزز من أواصر الترابط المجتمعي وتؤكد أن كل جزء من المنطقة هو شريك أساسي في مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها عسير في مختلف المجالات، من السياحة إلى الرياضة والثقافة، تحقيقاً لمستهدفات الرؤية الطموحة.


