نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، حضر معالي أمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، مساء اليوم، حفل سفارة الصومال بالرياض بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، والذي أقيم في قصر الثقافة بحي السفارات في العاصمة الرياض. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى المملكة العربية السعودية، السفير محمد أمين شيخ عثمان، إلى جانب عدد من منسوبي السفارة وأعضاء البعثة الدبلوماسية الصومالية.
حضور دبلوماسي رفيع في حفل سفارة الصومال بالرياض
شهد الحفل حضوراً مميزاً من كبار الشخصيات والمسؤولين؛ حيث شارك فيه مدير عام الإدارة العامة للسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السفير علي بن عبدالله الشهري، بالإضافة إلى جمع غفير من رؤساء البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية. وقد عبّر الحضور عن تهانيهم الحارة لجمهورية الصومال حكومةً وشعباً بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، متمنين للصومال الشقيق دوام التقدم والاستقرار.
العلاقات السعودية الصومالية.. روابط تاريخية متينة
تأتي مشاركة القيادة السعودية في هذه المناسبة الوطنية لتؤكد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصومال الفيدرالية. وتعود هذه العلاقات إلى عقود طويلة من التعاون المشترك والتنسيق المستمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ولطالما وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب الصومال في مختلف الظروف والأزمات، داعمةً لأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ومقدمةً المساعدات الإنسانية والتنموية المستمرة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنظمات الدولية الأخرى.
آفاق التعاون المشترك والأثر الإقليمي
يحمل هذا التمثيل الدبلوماسي رفيع المستوى دلالات هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يعكس حرص المملكة على تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك، ودعم جهود التنمية والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. ويساهم توطيد العلاقات بين الرياض ومقديشو في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين. إن الاحتفاء باليوم الوطني الصومالي في قلب الرياض يجسد عمق الروابط الثقافية والشعبية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، ويؤكد التزام المملكة الدائم بمساندة أشقائها في مسيرتهم نحو البناء والتنمية المستدامة.


