دخلت انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم مرحلة حاسمة وجديدة عقب إغلاق باب الترشح رسمياً، حيث تقدم 5 مرشحين لخوض سباق رئاسة الاتحاد للدورة الانتخابية الممتدة من عام 2026 وحتى 2030. وتنتظر الجماهير الرياضية انتهاء لجنة الانتخابات من فحص ملفات الترشح وإعلان القوائم الأولية، قبل فتح باب الطعون والتظلمات، وصولاً إلى انتخاب المجلس الجديد في الجمعية العمومية غير العادية المقررة يوم 30 أغسطس الجاري.
قوائم المرشحين المتنافسين في انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم
وضمت قائمة المرشحين لرئاسة الاتحاد كلاً من: الدكتور خالد الغامدي، وبدر الرزيزاء، وأحمد الوادعي، وتركي الضبعان، وحاتم خيمي، في انتخابات يُنتظر أن تشهد منافسة قوية لحسم قيادة الكرة السعودية خلال المرحلة القادمة.
وقد أعلن الدكتور خالد الغامدي قائمته الانتخابية التي تضم: صالح أبو نخاع، ومونس الضوي، والدكتور فيصل الشريف، وإبراهيم العنقري، وخالد الهندي، ومحمد المقاطي، مستنداً إلى مجموعة من الأسماء ذات الخبرات الإدارية والرياضية العريضة.
كما كشف أحمد الوادعي عن قائمته التي ضمت: عبدالرحمن الرومي، ومحمد السويلم، ومحمد أبو عراد الشهري، وسليمان الصقير، وعبدالله المسند، والدكتور عبداللطيف العسيري، ومحمد اليامي، وسمر الصايل.
من جانبه، أعلن بدر الرزيزاء قائمته الانتخابية التي يترأسها، ويشغل فيها لؤي مشعبي منصب نائب الرئيس، وتضم في عضويتها: فهد المنصور، ونيكولاس كوارد، وسلمان السديري، ولمياء بن بهيان، وتامر السعدون، وعمر الجريسي، وجيرارد رودي، إلى جانب عدد من المختصين في مجالات الحوكمة، والتخطيط، والاستثمار، وكرة القدم النسائية، وتطوير الفئات السنية.
وفي المقابل، أعلن تركي الضبعان قائمته الانتخابية التي ضمت عبدالعزيز الجديع نائباً للرئيس، وعضوية كل من: يوسف السليم، ومحمد المشعل، وماجد الغيث، وجيهان المحمود، وإبراهيم الحضيف، ووائل بن راشد، وخالد العماري، وسعد البشري، ومحمد العساف.
كما تقدم حاتم خيمي بملف ترشحه بعد استكمال قائمته الانتخابية التي تضم: المحامي خالد أبو راشد، والدكتور سلطان الحربي، والبروفيسور محمد القحطاني، والبروفيسورة فاطمة المؤيد، ومحمد الخليفة، ومحمد القاسم، والدكتور عبدالله النعيم، وعبدالعزيز الرويلي، والكابتن الحسن اليامي، والخبير السويسري جيمي بيريشا، والدكتور حسن خربوش، فيما اختير عادل البطي أميناً عاماً للقائمة.
الخلفية التاريخية ومسيرة تطور الإدارة الرياضية بالمملكة
تأتي هذه الدورة الانتخابية امتداداً لتاريخ حافل من العمل المؤسسي في الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي تأسس عام 1956. وعلى مر العقود، شهد الاتحاد تحولات هيكلية كبرى تهدف إلى مواكبة التطورات العالمية في إدارة اللعبة الأكثر شعبية. من الإدارة المباشرة إلى مرحلة الانتخابات وتوسيع مشاركة الجمعية العمومية، يسعى الاتحاد دائماً لترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة. وتعتبر الانتخابات الحالية علامة فارقة في مسيرة الرياضة السعودية، حيث تعكس النضج الإداري والاهتمام المتزايد من الكفاءات الوطنية للمساهمة في صياغة مستقبل كرة القدم في المملكة، تماشياً مع الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع للمجلس الجديد
لا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على الصعيد المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً إقليمية ودولية بالغة الأهمية. فالمجلس المنتخب الجديد سينتظره ملفات استراتيجية كبرى تضع المملكة في قلب الخارطة الرياضية العالمية. يأتي في مقدمة هذه الملفات إعداد المنتخب السعودي الأول للاستحقاقات القارية والدولية القادمة، وتطوير منظومة التحكيم، والارتقاء بمسابقات الفئات السنية، وتعزيز الحوكمة، ودعم مسيرة كرة القدم النسائية التي تشهد قفزات نوعية.
وعلى الصعيد الدولي، سيكون المجلس الجديد مسؤولاً عن قيادة الجهود الفنية والتنظيمية التي تتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتحضير للحدث التاريخي الأبرز وهو استضافة كأس العالم 2034. هذا التأثير المتوقع سيعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي رائد للرياضة، ويجذب المزيد من الاستثمارات العالمية لقطاع كرة القدم السعودي.
البرنامج الزمني لعملية الاقتراع واختيار المجلس
ووفق البرنامج الزمني المعتمد، تستمر لجنة الانتخابات في فحص ملفات المرشحين حتى السابع من أغسطس، قبل إعلان القوائم الأولية، ثم استقبال الطعون والتظلمات، واعتماد القوائم النهائية في 26 أغسطس، لتنطلق بعدها الحملات الانتخابية حتى 29 أغسطس، فيما تُجرى الانتخابات يوم 30 أغسطس لاختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم للدورة الجديدة.


