spot_img

ذات صلة

أسهم السعودية تقفز 76 نقطة والمؤشر يقترب من 10800 نقطة

اقتصادأسهم السعودية تقفز 76 نقطة والمؤشر يقترب من 10800 نقطة

سجلت أسهم السعودية قفزة قوية في تعاملات اليوم، حيث أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسته على ارتفاع ملحوظ بمقدار 76.65 نقطة، ليستقر عند مستوى 10775.46 نقطة. وجاء هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بارتفاع القيمة السوقية لـ 160 شركة مدرجة، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.7 مليار ريال سعودي، وبحجم تداول تجاوز 167 مليون سهم.

تفاصيل حركة التداول وأداء الشركات في سوق أسهم السعودية

شهدت الجلسة تبايناً في أداء الشركات المدرجة، حيث سجلت أسهم 160 شركة ارتفاعاً في قيمتها السوقية، بينما تراجعت أسهم 93 شركة أخرى. وتصدرت أسهم شركات “رؤوم”، و”المملكة”، و”رعاية”، و”الدوائية”، و”الجزيرة” قائمة الأكثر ارتفاعاً بنسب تراوحت بين 9.72% و9.96%. في المقابل، واجهت أسهم شركات “أنابيب الشرق”، و”الأسماك”، و”متكاملة”، و”إنتاج”، و”الخريف” ضغوطاً بيعية جعلتها الأكثر انخفاضاً خلال تداولات اليوم.

وعلى صعيد النشاط والحجم، جاءت أسهم شركات “أمريكانا”، و”بترو رابغ”، و”الجزيرة”، و”الأهلي”، و”أرامكو السعودية” في مقدمة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث كمية التداول. أما من حيث القيمة، فقد استحوذت أسهم “الراجحي”، و”الأهلي”، و”أرامكو السعودية”، و”أنابيب الشرق”، و”الإنماء” على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة.

السياق التاريخي ومسار نمو البورصة السعودية

يأتي هذا الصعود في إطار مرحلة انتقالية هامة تشهدها السوق المالية السعودية (تداول) على مدى السنوات الأخيرة. فمنذ إطلاق رؤية المملكة 2030، خضعت السوق لإصلاحات هيكلية وتشريعية واسعة النطاق نجحت في جذب تدفقات سيولة أجنبية ضخمة وتسهيل دخول المستثمرين الدوليين. إن ترقية السوق السعودية إلى مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية مثل “إم إس سي آي” (MSCI) و”فوتسي راسل” (FTSE Russell) عززت من مكانتها كأكبر بورصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجعلت من حركة المؤشر مرآة حقيقية لنمو الاقتصاد السعودي غير النفطي.

الأهمية الاقتصادية والتأثيرات المتوقعة محلياً وإقليمياً

يحمل هذا الارتفاع دلالات اقتصادية هامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، يعكس صعود المؤشر ثقة المستثمرين المتزايدة في متانة الاقتصاد الكلي للمملكة، لا سيما مع استمرار المشاريع التنموية الكبرى وتنوع القطاعات الاقتصادية بعيداً عن النفط. إقليمياً، يسهم استقرار ونمو السوق السعودية في تحفيز أسواق المال الخليجية المجاورة، حيث تمثل تداول القوة المالية الأكبر في المنطقة. أما على الصعيد الدولي، فإن استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة يعزز من اندماج الاقتصاد السعودي في المنظومة المالية العالمية، مما يجعل حركة الأسهم محط أنظار الصناديق الاستثمارية الكبرى حول العالم.

أداء السوق الموازية (نمو) خلال تعاملات اليوم

في المقابل، شهدت السوق الموازية (نمو) تراجعاً طفيفاً، حيث أغلق مؤشرها منخفضاً بمقدار 157.25 نقطة لينهي التعاملات عند مستوى 22030.43 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في السوق الموازية نحو 6.6 مليون ريال، تم تحقيقها من خلال تداول أكثر من 1.2 مليون سهم، مما يعكس طبيعة هذه السوق المخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تتسم عادةً بمستويات سيولة وتذبذبات مختلفة عن السوق الرئيسية.

فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية، يقدم تغطية إخبارية ومحتوى معرفيًا موثوقًا حول أبرز الأحداث والقضايا المرتبطة بالشأن السعودي.
spot_imgspot_img