كشفت النجمة المصرية ياسمين عبد العزيز في حوار خاص لصحيفة “عكاظ” عن تفاصيل عودتها المرتقبة إلى الشاشة الفضية من خلال فيلمها الجديد “خلي بالك من نفسك”. وأكدت الفنانة المحبوبة أنها كانت تبحث طوال الفترة الماضية عن سيناريو سينمائي مختلف يعيدها إلى جمهور السينما بقوة، بعد سنوات من التركيز والنجاح الكبير في الدراما التلفزيونية التي حققت من خلالها نسب مشاهدة قياسية وتفاعلاً جماهيرياً واسعاً في العالم العربي.
ياسمين عبد العزيز في مواجهة الأكشن والإصابات اليومية
تحدثت الفنانة ياسمين عبد العزيز عن تفاصيل دورها في الفيلم الجديد، حيث تجسد شخصية “فريدة الشندويلي”، وهي امرأة قوية ومستقلة تدير أعمالاً في تجارة السلاح. وأوضحت أن هذا الدور تطلب منها خوض العديد من مشاهد الحركة والأكشن الصعبة والمعقدة، والتي تقدمها لأول مرة في مسيرتها الفنية ممزوجة بطابع كوميدي فريد يختلف تماماً عن أعمالها السابقة.
وأشارت النجمة إلى أنها خضعت لتدريبات بدنية مكثفة وقاسية لعدة أشهر استعداداً لتنفيذ هذه المشاهد الخطيرة. ورغم صعوبة التصوير والإرهاق الشديد الذي تسبب لها في كدمات وإصابات يومية، إلا أنها أصرت على تنفيذ معظم المشاهد بنفسها دون الاستعانة بدوبلير، رغبة منها في تقديم أقصى درجات الواقعية والمصداقية للجمهور الذي ينتظر عودتها السينمائية بشغف كبير.
كواليس التعاون السينمائي الأول مع أحمد السقا
وعن تعاونها مع النجم أحمد السقا، أعربت ياسمين عبد العزيز عن سعادتها البالغة بهذا العمل الذي يجمعهما معاً لأول مرة في بطولة فيلم سينمائي، على الرغم من تعاونهما السابق في المسرح والإعلانات التجارية. وأكدت أن علاقة الصداقة القوية والوطيدة التي تجمعهما خلف الكواليس ساهمت بشكل كبير في إضفاء أجواء من المتعة والسهولة أثناء التصوير.
وأضافت أن الفيلم يقدم مفارقة كوميدية جديدة وغير معتادة؛ حيث تتولى هي أداء مشاهد الأكشن والمطاردات، بينما يظهر أحمد السقا في إطار كوميدي خفيف، مما يعكس تناغماً فنياً كبيراً بين الثنائي. كما كشفت عن وجود مشاورات وتفكير جدي بين صناع العمل لتقديم جزء ثانٍ من الفيلم في حال تحقيق الجزء الأول النجاح الجماهيري المتوقع في دور العرض.
أهمية الفيلم وتأثيره على السينما العربية
تأتي عودة الفنانة ياسمين عبد العزيز إلى السينما في وقت تشهد فيه الساحة الفنية العربية تحولات كبيرة وتنافساً شديداً على شباك التذاكر. وتعتبر ياسمين من النجمات القلائل في الجيل الحالي اللواتي يستطعن تحمل البطولة المطلقة لفيلم سينمائي وتحقيق إيرادات ضخمة، مما يجعل لعودتها تأثيراً إيجابياً مباشراً على تنشيط الحركة السينمائية محلياً وإقليمياً.
وفيما يتعلق بالمنافسة بين الأفلام المعروضة، شددت النجمة على أنها لا تشغل بالها بمقارنة أعمالها بالآخرين، بل تركز كل طاقتها وجهدها على تطوير أدواتها وتقديم أفضل ما لديها لجمهورها. وأوضحت أن المنافسة الشريفة تصب دائماً في مصلحة المشاهد وتساهم في الارتقاء بمستوى الفن العربي بشكل عام.


