في خطوة ينتظرها جمهور السينما المصرية والعربية، أعلنت النجمة ياسمين عبد العزيز عن عودتها المرتقبة إلى شاشة السينما بعد غياب دام لسنوات منذ آخر أفلامها “الأبلة طم طم” عام 2018. وتأتي هذه العودة من الباب الكبير عبر فيلم جديد يجمعها بالنجم أحمد السقا، في لقاء فني يعيد للأذهان واحدة من أنجح الثنائيات الفنية. هذا الإعلان لم يكن مجرد خبر فني عابر، بل مثّل حدثاً مهماً يؤكد أن **عودة ياسمين عبد العزيز للسينما** ستكون إحدى أبرز محطات الموسم السينمائي لعام 2026.
الفيلم الجديد الذي يحمل اسم “خلّي بالك على نفسك”، تدور أحداثه في إطار يمزج بين التشويق والمغامرة والكوميديا، حيث يجسد الثنائي دور زوجين يواجهان سلسلة من الأزمات والمفاجآت غير المتوقعة. ويراهن صناع العمل على الكيمياء الفنية الاستثنائية التي تجمع بين السقا وياسمين، والتي تعد عنصراً أساسياً لنجاح أي عمل يجمعهما.
ثنائية ذهبية تتجدد بعد عقدين من الزمن
يمثل هذا التعاون السينمائي الجديد إحياءً لشراكة فنية ناجحة بدأت قبل أكثر من 23 عاماً على خشبة المسرح. فلا يمكن الحديث عن هذا اللقاء دون استحضار النجاح الأسطوري لمسرحية “كده أوكيه” عام 2003، التي رسخت الثنائي كقوة فنية لا يستهان بها في عالم الكوميديا. لقد أظهرت المسرحية تناغماً فريداً بين قدرة السقا على الأداء الحركي وخفة ظل ياسمين عبد العزيز العفوية، وهي الخلطة التي جعلت من المسرحية أيقونة في تاريخ المسرح المصري الحديث. عودتهما معاً اليوم ليست مجرد حنين إلى الماضي، بل هي استثمار ذكي في علاقة فنية أثبتت نجاحها وقبولها الجماهيري الواسع، مما يرفع سقف التوقعات للفيلم الجديد.
من نجومية التلفزيون إلى استعادة عرش شباك التذاكر
خلال فترة غيابها عن السينما، لم تبتعد ياسمين عبد العزيز عن الأضواء، بل عززت مكانتها كنجمة صف أول عبر الدراما التلفزيونية. فقد حققت مسلسلاتها الأخيرة مثل “اللي مالوش كبير” و”ضرب نار” نجاحات كاسحة على مستوى الوطن العربي، وأظهرت قدرتها على تقديم أدوار مركبة تجمع بين الدراما والأكشن والرومانسية. هذا النجاح التلفزيوني منحها زخماً جماهيرياً هائلاً، وجعل عودتها للسينما مطلباً ملحاً من جمهورها. ويبدو أن ياسمين قررت استثمار هذه الشعبية لاستعادة عرشها في شباك التذاكر، الذي تربعت عليه لسنوات طويلة بأفلام أيقونية مثل “الدادة دودي” و”الآنسة مامي”.
تأثير مرتقب على خريطة السينما المصرية
لا شك أن هذا الفيلم سيترك بصمة واضحة على الساحة السينمائية عند طرحه. ففي وقت تتجه فيه السينما نحو أعمال البطولة الجماعية والإنتاجات الضخمة، تأتي **عودة ياسمين عبد العزيز للسينما** بجانب أحمد السقا لتعيد إحياء نموذج “النجم الشباك” القادر على جذب الجمهور بقوته الفردية. من المتوقع أن يحقق الفيلم نجاحاً تجارياً كبيراً، ليس فقط في مصر بل في جميع أنحاء العالم العربي، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها النجمان. كما أنه قد يشجع منتجين آخرين على الجمع بين نجوم كبار غابوا عن التعاون لفترات طويلة، مما يثري الصناعة بأعمال ذات قيمة فنية وجماهيرية عالية.


