spot_img

ذات صلة

الأمير تركي بن محمد يهنئ القيادة بنجاح موسم الحج 1445

الأمير تركي بن محمد: نجاح موسم الحج يجسد الرعاية الفائقة للحرمين الشريفين

رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام 1445هـ. وأكد سموه أن هذا الإنجاز الكبير يعكس العناية الفائقة والحرص الدائم من القيادة الرشيدة على توفير كل سبل الراحة والأمان لضيوف الرحمن، ليؤدوا مناسكهم في أجواء من السكينة والطمأنينة.

وقال سموه في تصريحه: «إن نجاح موسم الحج لهذا العام، ولله الحمد، يأتي استمرارًا للنجاحات التي تتحقق سنويًا بفضل من الله تعالى، ثم بفضل التوجيهات السديدة والمتابعة المستمرة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وحرصهما البالغ على بذل كل ما من شأنه تسخير جميع الإمكانات، وتوفير أحدث التقنيات ليتمكن ضيوف الرحمن من أداء نُسكهم في أمن وطمأنينة من خلال منظومة متكاملة من الخدمات».

إرث تاريخي من خدمة ضيوف الرحمن

تستند جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج إلى إرث تاريخي عميق ومسؤولية عظيمة حملتها على عاتقها منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -. وقد شكلت خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما ركيزة أساسية في سياسة الدولة، حيث تتوارث الأجيال المتعاقبة من قادة هذه البلاد شرف هذه الخدمة، مع التزام مستمر بتطوير البنية التحتية والخدمات في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة. ويتجلى هذا الالتزام في المشاريع التوسعية الضخمة للحرمين الشريفين، وتطوير شبكات النقل والمواصلات، وتوفير أرقى الخدمات الصحية والأمنية، مما جعل رحلة الحج أكثر يسرًا وأمانًا لملايين المسلمين من شتى بقاع الأرض.

تأثير عالمي يعزز مكانة المملكة

إن النجاح المتواصل في تنظيم الحج لا يقتصر تأثيره على المستوى المحلي، بل يمتد ليترك بصمة إيجابية على الصعيدين الإقليمي والدولي. فإدارة المملكة الحكيمة لهذا التجمع البشري الهائل، الذي يضم ثقافات وجنسيات متنوعة، يعزز من مكانتها كقائدة للعالم الإسلامي ويبرز قدراتها التنظيمية واللوجستية الفائقة. كما يرسل هذا النجاح رسالة سلام وتآخٍ إلى العالم، مؤكدًا على قيم الإسلام السمحة التي تجمع المسلمين على كلمة واحدة. وعلى الصعيد الوطني، يغرس هذا الإنجاز السنوي شعورًا عميقًا بالفخر والاعتزاز لدى المواطنين، ويؤكد على كفاءة القطاعات الحكومية والخاصة المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن.

واختتم الأمير تركي بن محمد بن فهد تصريحه بالدعاء للمولى -عزّ وجل- أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.

spot_imgspot_img