تسجل الرياضة السعودية فصلاً جديداً من فصول التميز العالمي، حيث يتأهب نجوم الدوري السعودي في كأس العالم 2026 لترك بصمة تاريخية غير مسبوقة في المحفل الكروي الأكبر عالمياً. ومع إعلان القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في المونديال المقبل، تأكد حضور 47 لاعباً ينشطون في المسابقات السعودية، من بينهم 25 لاعباً يمثلون الأخضر السعودي، بالإضافة إلى 22 لاعباً أجنبياً يتوزعون على 16 منتخباً مختلفاً، مما يعكس الطفرة الهائلة التي تشهدها ملاعب المملكة.
توزيع نجوم الدوري السعودي في كأس العالم 2026 على الأندية
يتصدر نادي الهلال قائمة الأندية السعودية الأكثر تمثيلاً في المونديال بـ 12 لاعباً، يتقدمهم النجوم الأجانب والمحليون مثل: ثيو هيرنانديز، روبن نيفيز، داروين نونيز، خاليدو كوليبالي، ياسين بونو، إلى جانب كوكبة من النجوم المحليين وهم حسان تمبكتي، علي لاجامي، متعب الحربي، محمد كنو، ناصر الدوسري، سلطان منديش، وسالم الدوسري.
وفي المرتبة الثانية، يأتي ناديا الأهلي والنصر بواقع 9 لاعبين لكل منهما. ويمثل الأهلي كل من: إدوارد ميندي، إيفان توني، روجير إيبانيز، ميريح ديميرال، فرانك كيسيه، رياض محرز، فراس البريكان، علي مجرشي، وزياد الجهني. بينما يمثل النصر الأسطورة كريستيانو رونالدو، جواو فيليكس، ساديو ماني، نواف العقيدي، أيمن يحيى، نواف بوشل، عبدالإله العمري، عبدالله الخيبري، وعبدالله الحمدان.
كما يحضر نادي القادسية بقوة عبر 6 لاعبين هم: خوليان كينيونيس، كريستوفر بونسو باه، مصعب الجوير، محمد أبو الشامات، جهاد ذكري، وأحمد الكسار. ويمثل الاتحاد 4 لاعبين هم: فابينيو تافاريس، حسام عوار، حسن كادش، وصالح الشهري. ويشارك الاتفاق عبر جاك هيندري وخالد الغنام، بينما يمثل النجمة علي جاسم ونبيل عماد (دونجا). ويتواجد علاء حجي ممثلاً لنادي نيوم، ومحمد العويس ممثلاً للعلا، وجوريان غاري ممثلاً لأبها مع منتخب كوراساو.
من المحلية إلى العالمية: كيف تحولت المملكة إلى وجهة جاذبة؟
لم يكن هذا الحضور المونديالي الكثيف وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية طموحة انطلقت مع “رؤية المملكة 2030” لتطوير القطاع الرياضي. تاريخياً، كان الاعتماد الأكبر في نهائيات كأس العالم على اللاعبين المحليين الناشطين في الدوري السعودي للمحترفين. ولكن مع الدعم اللامحدود واستقطاب أسماء رنانة من طراز رفيع، تحول الدوري السعودي إلى أحد أكثر الدوريات جذباً للمواهب العالمية.
هذا التحول لا يعزز فقط من القيمة الفنية للمنافسات المحلية، بل يسهم في نقل الخبرات المتبادلة بين النجوم العالميين واللاعبين السعوديين الشباب، مما ينعكس إيجاباً على أداء المنتخب الوطني في المحافل الدولية والإقليمية، ويضع الدوري السعودي تحت أنظار وسائل الإعلام العالمية طوال فترة المونديال.
عوائد مالية ضخمة للأندية السعودية من “فيفا”
إلى جانب المكاسب الفنية والترويجية الكبيرة، ستحقق الأندية السعودية عوائد مالية مجزية من برنامج توزيع الأرباح على الأندية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويمنح هذا البرنامج الأندية نحو 11 ألف دولار يومياً عن كل لاعب يشارك في البطولة.
وبناءً على ذلك، سيحصل نادي الهلال على النصيب الأكبر بنحو 132 ألف دولار يومياً، يليه الأهلي والنصر بواقع 99 ألف دولار يومياً لكل منهما. كما سيجني القادسية 66 ألف دولار، والاتحاد 44 ألف دولار، في حين ستحصل أندية الاتفاق والنجمة على 22 ألف دولار يومياً، وتجني أندية نيوم، العلا، وأبها 11 ألف دولار يومياً لكل منها. تساهم هذه التدفقات المالية في تعزيز الاستدامة الاقتصادية للأندية ودعم خططها التطويرية المستقبلية.


