spot_img

ذات صلة

تدشين برنامج صيف موهبة في 19 مدينة لتمكين المبدعين

دشّن معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، رسميًا برنامج صيف موهبة الأكاديمي والبحثي لعام 2024. ويأتي هذا البرنامج بتنظيم من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ليغطي 19 مدينة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، بالتعاون مع نخبة من الجهات الأكاديمية والبحثية الرائدة عالميًا ومحليًا، بهدف رعاية الجيل القادم من المبتكرين والعلماء.

وقد شهد حفل التدشين حضورًا رفيع المستوى من قيادات الدولة والقطاعات التقنية والبحثية، من بينهم معالي الدكتور منير بن محمود الدسوقي محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلّف، ومعالي المهندس ماجد بن محمد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومعالي المهندس منصور بن هلال المشيطي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، وصاحب السمو الأمير نواف بن عبدالعزيز بن عيّاف الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم. ويعكس هذا الحضور المتنوع مدى التكامل الحكومي لدعم الموهبة والابتكار في شتى المجالات.

مسارات نوعية يقدمها برنامج صيف موهبة لبناء قدرات المستقبل

يتضمن برنامج صيف موهبة حزمة متكاملة من البرامج الإثرائية والعلمية المصممة خصيصًا لتلبية تطلعات الطلبة الواعدين. وتتوزع هذه البرامج على عدة مسارات رئيسية تشمل: برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي، وبرنامج موهبة الإثرائي البحثي، وبرنامج موهبة الإثرائي العالمي، بالإضافة إلى برنامج سفراء موهبة، وبرنامج تطوير الألعاب الإلكترونية، ومجموعة من البرامج التقنية المتقدمة.

وتتوزع هذه الأنشطة عبر أربعة مسارات استراتيجية متخصصة هي: صحة الإنسان، والريادة في الطاقة والصناعة، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل، بما يتماشى تمامًا مع الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، ويسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات استشراف المستقبل والمساهمة الفعالة فيه.

رؤية المملكة 2030 وإرث “موهبة” في رعاية العقول

تأسست مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» لتكون الركيزة الأساسية في اكتشاف ورعاية الموهوبين في المملكة العربية السعودية. وعلى مدار عقود، نجحت المؤسسة في تقديم برامج إثرائية نوعية أسهمت في وضع المملكة على خارطة التميز العلمي العالمي. ويأتي إطلاق النسخة الحالية من البرنامج الصيفي امتدادًا لهذا الإرث العريق، وتجسيدًا لرؤية المملكة 2030 التي تضع الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير القدرات البشرية في مقدمة أولوياتها، سعياً للتحول نحو اقتصاد معرفي مستدام قائم على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

أثر محلي ودولي واسع لتمكين الكفاءات الوطنية

لا تقتصر أهمية هذه البرامج الإثرائية على النطاق المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادًا إقليمية ودولية بارزة. فمن خلال الشراكة مع 53 مؤسسة أكاديمية وبحثية وجهات تعليمية متخصصة في المملكة، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، يتيح البرنامج للطلاب الاحتكاك بأحدث الخبرات العالمية وتطوير حلول مبتكرة للتحديات الدولية. محلياً، يسهم البرنامج في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المستقبلي في قطاعات حيوية مثل الطاقة والصناعة والأمن السيبراني.

وفي هذا السياق، أكد وزير التعليم يوسف البنيان أن البرنامج يمثل مساراً نوعياً لإثراء معارف الطلبة من خلال 88 وحدة إثرائية تُنفّذ لصالح أكثر من 12 ألف طالب وطالبة من الموهوبين. ومن جانبه، أشار الأمين العام لمؤسسة «موهبة» الدكتور عبدالعزيز بن صالح الكريديس إلى أن هذه الخطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية للاستثمار في العقول الواعدة وتوفير بيئات تعليمية تنافسية تؤهل الشباب للمنافسة في المحافل العلمية العالمية بكل جدارة واستحقاق.

spot_imgspot_img