في خطوة استراتيجية تعزز المشهد الإعلاني الرقمي في العاصمة السعودية، تواصل شركة روتانا ساينز ترسيخ مكانتها الريادية بصفتها المسوق الحصري لعقد واجهات المباني في الرياض. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولات حضرية واقتصادية متسارعة تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث بات قطاع الإعلانات الخارجية ركيزة أساسية لدعم الهوية البصرية للمدن الذكية وجذب الاستثمارات العالمية والمحلية.
روتانا ساينز ومسيرة التحول الرقمي في قطاع الإعلانات الخارجية
تأسست روتانا ساينز كتحالف استراتيجي قوي بين الشركة الحديثة للدعاية والإعلان المحدودة ومجموعة روتانا للخدمات الإعلامية. ومنذ انطلاقتها، نجحت الشركة في إعادة تعريف معايير الإعلان الخارجي في المملكة عبر تقديم حلول إعلامية مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية. وقد أثبتت الشركة جدارتها من خلال إدارة وتسويق مشاريع عملاقة تركت بصمة واضحة في العاصمة، ومن أبرزها شاشة برج المملكة الشهيرة، التي تُصنف كواحدة من أكبر الشاشات الإعلانية الرقمية في المنطقة، بالإضافة إلى شبكة واسعة من المواقع الحيوية التي تضمن للعلامات التجارية انتشاراً غير مسبوق.
أبعاد الشراكة الاستراتيجية مع ريمات الرياض للتنمية
يأتي العقد الثالث الذي وقعته شركة ريمات الرياض للتنمية – الذراع التنموي لأمانة منطقة الرياض – مع الشركة الحديثة للدعاية والإعلان المحدودة، ليمثل قفزة نوعية في مسيرة التطوير الحضري. وبموجب هذا العقد، تتولى روتانا ساينز مهمة التسويق الحصري لإنشاء وتشغيل وصيانة اللوحات الإعلانية على واجهات المباني في مواقع استراتيجية منتقاة بعناية داخل الرياض.
هذا المشروع الطموح يستهدف توسيع شبكة الشاشات الرقمية لتصل إلى 18 واجهة رقمية متطورة بحلول عام 2026. هذه المواقع تتميز بكثافة مرورية عالية وحضور حيوي، مما يتيح للشركات الكبرى والناشئة فرصة ذهبية للتفاعل المباشر مع الجمهور المستهدف بطرق إبداعية ومبتكرة.
الأثر الاقتصادي والتنموي على المستويين المحلي والإقليمي
لا تقتصر أهمية هذا المشروع على الجانب الإعلاني فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اقتصادية وتنموية متعددة. محلياً، يساهم المشروع في تحسين المشهد الحضري لمدينة الرياض، وتحويل واجهات المباني الصامتة إلى لوحات فنية تفاعلية تضفي طابعاً عصرياً على العاصمة. كما يدعم هذا التوسع قطاعات حيوية متعددة مثل التجزئة، العقارات، السيارات، والخدمات المالية، من خلال توفير منصات إعلانية ذات عائد استثماري مرتفع.
إقليمياً ودولياً، يعزز هذا المشروع من جاذبية الرياض كوجهة استثمارية عالمية ومركز مالي وسياحي رئيسي في منطقة الشرق الأوسط. ومع استعداد العاصمة لاستضافة فعاليات دولية كبرى مثل معرض إكسبو 2030 والعديد من المؤتمرات والبطولات الرياضية العالمية، فإن توفير بنية تحتية إعلانية متطورة يعد متطلباً أساسياً لمواكبة هذا الزخم العالمي ونقل رسائل العلامات التجارية العالمية بفعالية وكفاءة.


