استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، أمس، الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة، والبالغ عددهم 250 معتمرًا ومعتمرة من الشخصيات الإسلامية البارزة، وذلك لدى وصولهم إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة قادمين من 16 دولة آسيوية مختلفة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي وفرتها الجهات المعنية لضمان راحتهم وطمأنينتهم.
**media[2734626]**
رعاية ملكية كريمة تجسدها خدمات برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
وكان في استقبال الضيوف عند وصولهم الأمين العام المكلف للبرنامج، علي بن عبدالله الزغيبي، إلى جانب عدد من مسؤولي الأمانة العامة للبرنامج والوزارة. وقد أُنجزت إجراءات دخولهم واستقبالهم بيسر وسهولة، ثم نُقلوا مباشرة إلى مقار إقامتهم في الفنادق المجاورة للمسجد النبوي الشريف. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة لراحة ضيوف الرحمن وتقديم أرقى الخدمات الإنسانية والتنظيمية لهم منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم سالمين.
**media[2734627]**
امتداد تاريخي لرسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين
يُعد هذا البرنامج المبارك امتداداً لجهود تاريخية طويلة ومستمرة تبذلها المملكة العربية السعودية في رعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار. وتأسس هذا البرنامج النوعي ليكون جسراً للتواصل المباشر مع النخب الإسلامية والمؤثرين والعلماء من مختلف دول العالم، حيث يتيح لهم فرصة أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، والاطلاع على الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتطوير بنيتها التحتية.
أبعاد إستراتيجية وتأثيرات إقليمية ودولية واسعة
لا تقتصر أهمية البرنامج على الجانب التعبدي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً إسلامية وإنسانية بالغة الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي. ويسهم البرنامج بشكل فعال في تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية وتوحيد الصفوف، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح التي تدعو إليها الشريعة الإسلامية السمحة. كما يمثل فرصة سانحة لتبادل الآراء والخبرات بين النخب الإسلامية المشاركة، مما يعزز التعاون المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.
**media[2734624]**
برامج ثقافية ودعوية تثري التجربة الإيمانية للضيوف
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن اللجان المنظمة قد أعدّت برنامجاً ثقافياً ودعوياً متكاملاً لضيوف الرحمن خلال فترة إقامتهم في المدينة المنورة ومكة المكرمة. ويشتمل هذا البرنامج على تنظيم لقاءات علمية، وجولات ميدانية، وزيارات للمواقع التاريخية والأثرية المرتبطة بالسيرة النبوية الشريفة، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، مما يساهم في إثراء التجربة المعرفية والإيمانية للضيوف ويترك أثراً طيباً في نفوسهم.
من جانبهم، عبر المعتمرون المستضافون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين، على هذه اللفتة الكريمة والاستضافة السخية التي مكنتهم من تحقيق حلمهم في زيارة الأماكن المقدسة، مشيدين بالتنظيم الرائع والخدمات المتميزة التي قدمتها الوزارة بإشراف مباشر من معالي وزير الشؤون الإسلامية.


