حسم نادي نيوم السعودي صفقة مميزة للغاية بضم المدافع الفرنسي مالانغ سار في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادي لانس الفرنسي. وجاء هذا التعاقد ليمثل ضربة قوية في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، حيث فضل المدافع الشاب الانضمام إلى المشروع الرياضي الطموح لنادي نيوم على الرغم من تلقيه العديد من العروض المغرية من أندية أوروبية بارزة حاولت كسب خدماته.
تفاصيل تفضيل مالانغ سار لعرض نيوم على العروض الأوروبية
وفقاً لما كشفه الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، الخبير في سوق انتقالات اللاعبين، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، فإن المدافع الفرنسي مالانغ سار وافق بشكل رسمي على الانتقال إلى صفوف نادي نيوم. وأشار رومانو إلى أن هذه الخطوة شكلت مفاجأة سارة للجماهير، حيث رفض اللاعب خمسة عروض رسمية من أندية أوروبية مختلفة كانت ترغب في التعاقد معه، مفضلاً خوض تجربة جديدة ومثيرة في الملاعب السعودية والمساهمة في تحقيق تطلعات النادي الجديد.
مسيرة كروية حافلة وخبرات دولية كبيرة
يملك المدافع الفرنسي مالانغ سار، البالغ من العمر 27 عاماً، سيرة ذاتية قوية ومسيرة احترافية حافلة في الملاعب الأوروبية. بدأ سار مسيرته الكروية في صفوف نادي نيس الفرنسي حيث تدرج في فئاته السنية حتى وصل للفريق الأول وقدم مستويات لافتة. هذه المستويات فتحت له أبواب الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة نادي تشيلسي العريق، كما خاض تجارب إعارة ناجحة مع أندية كبرى مثل بورتو البرتغالي وموناكو الفرنسي، قبل أن يستقر في محطته الأخيرة مع نادي لانس. وتظل أبرز إنجازات النجم الفرنسي هي تتويجه بلقب كأس العالم للأندية عام 2022 رفقة نادي تشيلسي الإنجليزي، مما يمنحه خبرة دولية واسعة ستشكل إضافة نوعية حقيقية لخط دفاع نادي نيوم.
الطموح الرياضي لنادي نيوم وتأثير الصفقة
يأتي التعاقد مع لاعب بحجم مالانغ سار في إطار الخطة الاستراتيجية الطموحة التي ينتهجها نادي نيوم لبناء فريق قوي قادر على المنافسة والصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين ومقارعة الكبار. يحظى النادي بدعم هائل كونه يمثل مشروع “نيوم” العالمي، وهو ما يفسر قدرته على جذب نجوم عالميين من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. إن نجاح الإدارة في إقناع مدافع شاب يمتلك خبرة اللعب في دوري أبطال أوروبا برفض العروض الأوروبية والقدوم إلى المملكة، يبرهن على الجاذبية المتزايدة للمشروع الرياضي السعودي وقدرته على استقطاب المواهب في أوج عطائها الكروي، وليس فقط في نهاية مسيرتها.


