spot_img

ذات صلة

ترمب: لن نوقف الحرب على إيران حتى نحقق جميع أهدافنا

ترمب يؤكد استمرار العمليات العسكرية ضد إيران

في تصعيد غير مسبوق للتوترات في الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن عملياتها العسكرية الحالية ضد إيران حتى تنهي مهمتها بالكامل وتحقق كافة أهدافها الاستراتيجية. جاءت هذه التصريحات خلال تجمع جماهيري في ولاية كنتاكي، حيث استعرض ترمب تفاصيل التقدم العسكري الميداني، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تمكنت من توجيه ضربات قاصمة للقدرات العسكرية الإيرانية، ومؤكداً أن العمليات تسير بوتيرة أسرع من المتوقع.

تدمير القدرات العسكرية وتأمين إمدادات النفط

وأوضح ترمب في خطابه أن الجيش الأمريكي تمكن، على مدار 11 يوماً من العمليات المكثفة، من تدمير البنية التحتية العسكرية لإيران بشكل شبه كامل، بما في ذلك القضاء التام على سلاح الجو الإيراني. وفي سياق تأمين الملاحة البحرية، أعلن عن تدمير 54 سفينة إيرانية، بالإضافة إلى 31 سفينة أخرى متخصصة في زرع الألغام البحرية، مما يعكس حجم العملية التي أُطلق عليها اسم “الغضب الملحمي”. ولضمان استقرار الأسواق العالمية، أشار ترمب إلى التنسيق مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية العالمية، في خطوة تهدف إلى منع حدوث أزمة طاقة عالمية نتيجة التوترات في الممرات المائية الحساسة.

السياق التاريخي والانسحاب من الاتفاق النووي

ترتبط هذه التطورات بسياق تاريخي طويل من العداء بين واشنطن وطهران، والذي يمتد لعقود. وقد أشار ترمب صراحة إلى أن النظام الإيراني يدفع اليوم ثمن “47 عاماً من الموت والدمار”، في إشارة إلى السياسات الإيرانية منذ أواخر السبعينيات. كما تطرق إلى قراره التاريخي بالانسحاب من الاتفاق النووي في عام 2018، مؤكداً أن ذلك الاتفاق كان سيمنح طهران الفرصة لتطوير سلاح نووي لو لم يتم إلغاؤه، ومشدداً على أن إدارته تتخذ إجراءات حاسمة لوقف التهديدات التي يشكلها النظام في المنطقة.

التأثير الإقليمي والدولي للعمليات الأمريكية

تحمل هذه العمليات العسكرية تداعيات هائلة على المستويين الإقليمي والدولي. فمن الناحية الإقليمية، يؤدي تحييد القوة العسكرية الإيرانية إلى إعادة رسم خريطة التحالفات وتوازنات القوى في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التهديدات المستمرة التي كانت تشكلها طهران لدول الجوار والمصالح الأمريكية. أما دولياً، فإن تأمين تدفق النفط يعد أولوية قصوى للاقتصاد العالمي. وقد نقل موقع “أكسيوس” عن ترمب تأكيده أن الحرب تسير بشكل “رائع” وبوتيرة أسرع من الجدول الزمني الأصلي الذي كان محدداً بستة أسابيع.

نهاية الحرب وشروط واشنطن

وفي ختام تصريحاته، وجه ترمب رسالة حازمة مفادها أن قرار إنهاء الحرب بيده وحده، قائلاً: “عندما أريد أن تنتهي فستنتهي”. وأكد أن الخيارات العسكرية لا تزال مفتوحة لضرب مزيد من الأهداف في العمق الإيراني إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية لم تنتهِ بعد، وأن الولايات المتحدة لن تسمح للنظام الإيراني بالإفلات من العقاب بهذه السهولة.

spot_imgspot_img