spot_img

ذات صلة

الأمير فيصل بن بندر يرعى تخريج الجامعة السعودية الإلكترونية 1447هـ

مساء اليوم، شهد مسرح ميادين بالدرعية حدثاً تعليمياً بارزاً برعاية صاحب السمو الملكي الأمير في بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، حيث احتفلت الجامعة السعودية الإلكترونية بتخريج 1800 طالب وطالبة من مرحلتي البكالوريوس والماجستير للعام الجامعي 1447هـ. يمثل هذا تخريج الجامعة السعودية الإلكترونية إضافة نوعية لسوق العمل السعودي، ويؤكد على الدور المحوري للجامعة في بناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار.

الجامعة السعودية الإلكترونية: ريادة في التعليم المستقبلي ودورها في تخريج الكفاءات

تأسست الجامعة السعودية الإلكترونية في عام 2011، لتكون صرحاً تعليمياً رائداً يتبنى نموذجاً فريداً يجمع بين التعليم الحضوري والتقنيات الرقمية المتقدمة. هذا النهج المبتكر لم يكن مجرد خيار، بل كان استجابة استراتيجية لمتطلبات العصر الحديث وسوق العمل المتغير، وتماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تضع التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها. وقد أكد رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية، الدكتور محمد بن يحيى مرضي، في كلمته خلال الحفل، على هذا الالتزام، مشيراً إلى حرص الجامعة على تطوير التجربة التعليمية ورفع جاهزية الطلبة للمنافسة على المستويين المحلي والدولي. هذا النموذج يضمن تزويد الخريجين بالمهارات والمعارف اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية، مما يجعل تخريج الجامعة السعودية الإلكترونية حدثاً ذا أهمية استراتيجية.

دفعة جديدة تدعم رؤية المملكة 2030 وتطلعاتها التنموية

يمثل تخريج هذا العدد الكبير من الطلاب، 1800 خريج وخريجة، دفعة قوية للاقتصاد الوطني وسوق العمل السعودي. هؤلاء الخريجون، الذين أتموا دراساتهم في تخصصات متنوعة ومطلوبة، سيساهمون في سد الفجوات في قطاعات حيوية مثل التقنية، الإدارة، الصحة، والتعليم. إنهم يمثلون الجيل الجديد من القادة والمبتكرين الذين سيعملون على تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل، وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء اقتصاد معرفي مستدام. إن الاستثمار في التعليم العالي، وخاصة التعليم الرقمي الذي تقدمه الجامعة السعودية الإلكترونية، هو حجر الزاوية في بناء مستقبل مزدهر للمملكة، حيث يتم تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة لقيادة التغيير والابتكار على الصعيدين المحلي والإقليمي.

تفاصيل الحفل وتكريم الجهود المبذولة

بدأ الحفل بوصول سمو أمير منطقة الرياض، حيث كان في استقباله رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية الدكتور محمد بن يحيى مرضي، وعدد من قيادات الجامعة. وبعد السلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم، انطلقت مسيرة الخريجين المهيبة. ألقى الخريجون كلمة مؤثرة عبروا فيها عن عميق شكرهم وامتنانهم لرعاية سمو الأمير وتشريفه حفل تتويج مسيرتهم العلمية، مؤكدين فرحتهم بنيل ثمرة جهودهم وسعيهم الدؤوب للعلم والمعرفة، وتعهدوا بخدمة وطنهم وقيادتهم. كما تضمن الحفل عرضاً لفيلم وثائقي يسلط الضوء على جهود الجامعة وإنجازاتها التعليمية والأكاديمية والبحثية، بالإضافة إلى عرض حي بعنوان (رحلة طالب)، اختتمت بعده الفعاليات بالتقاط الصور الجماعية التذكارية، التي جسدت لحظات الفخر والإنجاز لهذه الدفعة الجديدة من الكفاءات الوطنية.

spot_imgspot_img