spot_img

ذات صلة

المنتخب السعودي للناشئين ضد الصين: موعد المباراة في كأس آسيا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية مساء يوم الجمعة إلى مدينة جدة، حيث يحتضن الملعب الرديف لمدينة الملك عبدالله الرياضية مواجهة حاسمة تجمع بين المنتخب السعودي للناشئين ونظيره الصيني، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 17 عاماً. يدخل “صقور المستقبل” هذا اللقاء بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب القاري الغالي.

وتحمل هذه البطولة أهمية مضاعفة، فهي لا تقتصر فقط على تحديد بطل القارة في هذه الفئة العمرية، بل تعد أيضاً البوابة الرئيسية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين، مما يضفي على مباريات الأدوار الإقصائية طابعاً من الندية والإثارة. ويعود تاريخ المنتخب السعودي مع هذه البطولة إلى أمجاد سابقة، حيث سبق له التتويج باللقب مرتين، مما يضع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية السير على خطى من سبقوهم وتأكيد ريادة الكرة السعودية في الفئات السنية على المستوى القاري.

مشوار المنتخب السعودي للناشئين نحو ربع النهائي

قدم “الأخضر” أداءً مميزاً في دور المجموعات، حيث نجح في تصدر المجموعة الأولى بجدارة واستحقاق برصيد 7 نقاط، دون أن يتلقى أي هزيمة. استهل المنتخب مشواره بفوزين متتاليين، قبل أن يختتم الدور بتعادل ثمين، مسجلاً نفسه كأحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة برصيد 11 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف. يعتمد المدرب الوطني أحمد الخنفوش على خطة لعب متوازنة (4-2-3-1)، تمنح الفريق صلابة دفاعية بقيادة الرباعي مروان اليامي، علي اليحيى، جواد الهاشم، وعمار ميموني، وحماية مرمى الحارس المتألق عبدالله الماس، مع إطلاق العنان للقدرات الهجومية التي يقودها المهاجم فارس بوشقراء.

التنين الصيني: خصم لا يستهان به

في المقابل، لم يكن طريق المنتخب الصيني مفروشاً بالورود، حيث تأهل إلى هذا الدور بعد أن حل ثانياً في المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط فقط، حصدها من فوز وحيد وهزيمتين. ورغم تأهله بفارق الأهداف، أظهر “التنين الصيني” قدرة على القتال حتى اللحظات الأخيرة، وتمكن من حسم بطاقة العبور في الجولة الأخيرة بفوزه على قطر بهدفين نظيفين. يطمح المنتخب الصيني إلى تحقيق المفاجأة ومواصلة رحلته في البطولة، معتمداً على انضباطه التكتيكي وقوته البدنية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات.

وفي لقاء آخر لا يقل أهمية ضمن الدور ذاته، يلتقي منتخب اليابان، متصدر المجموعة الثانية، مع منتخب طاجيكستان، وصيف المجموعة الأولى، في مباراة تعد من أقوى مواجهات ربع النهائي، حيث يميل الترشيح نظرياً لصالح “الساموراي الياباني” الذي أظهر قوة لافتة دفاعياً وهجومياً، لكن طموح المنتخب الطاجيكي قد يقلب التوقعات.

spot_imgspot_img