spot_img

ذات صلة

هيئة الشورى تحيل 32 موضوعاً حيوياً لجدول أعمال جلساتها

أجندة حافلة تمهيداً لجلسات مرتقبة

أعلنت الهيئة العامة لمجلس الشورى عن خطوة هامة في مسيرتها التشريعية والرقابية، حيث أقرت خلال اجتماعها السابع عشر من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، إحالة 32 موضوعاً متنوعاً ليتم إدراجها على جدول أعمال جلسات المجلس القادمة. وقد ترأس الاجتماع معالي نائب رئيس المجلس، الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، بحضور الأمين العام للمجلس الأستاذ محمد بن داخل المطيري ورؤساء اللجان المتخصصة، مما يعكس الأهمية الكبيرة للملفات التي تمت مناقشتها. وتأتي هذه الخطوة في إطار الدور المحوري الذي تلعبه هيئة الشورى في دراسة القضايا الوطنية وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها.

ويُعد مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية هيئة استشارية هامة تساهم بفعالية في العملية التشريعية، حيث يقوم بدراسة الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والامتيازات، ويقدم توصياته حيالها إلى مجلس الوزراء. وتكتسب مداولات المجلس أهمية خاصة كونها تعكس نبض المجتمع وتساهم في صياغة سياسات تخدم التنمية المستدامة وتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

ملفات متنوعة من تقويم الأداء الحكومي إلى تعزيز الشراكات الدولية

شملت الموضوعات التي تمت الموافقة على إحالتها مجموعة واسعة من التقارير السنوية لجهات حكومية رئيسية، وهو ما يمثل جانباً أساسياً من الدور الرقابي للمجلس. ومن أبرز هذه الجهات: هيئة تقويم التعليم والتدريب، التي يُعنى تقريرها بتقييم وتطوير المنظومة التعليمية، وهيئة السوق المالية، التي يلعب تقريرها دوراً في تعزيز الشفافية في القطاع المالي. كما ضمت القائمة تقارير وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والمركز الوطني للتخصيص، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، وهيئة التأمين. إن مناقشة هذه التقارير تحت قبة المجلس تتيح فرصة لتقييم الأداء وتحديد التحديات واقتراح الحلول لتعزيز كفاءة الأجهزة الحكومية.

دور هيئة الشورى في دعم الدبلوماسية والاقتصاد

إلى جانب التقارير المحلية، وافقت الهيئة على إحالة عدد من مشروعات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع دول شقيقة وصديقة. وتغطي هذه الاتفاقيات مجالات متعددة، مما يعكس حرص المملكة على تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية. وتلعب هذه الموافقات دوراً حيوياً في استكمال الإجراءات النظامية اللازمة لتصبح هذه الاتفاقيات نافذة، وهو ما يدعم الجهود الدبلوماسية والاقتصادية للمملكة على الساحة العالمية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والثقافة والتقنية.

spot_imgspot_img