spot_img

ذات صلة

استعدادات كأس العالم 2026: فوز بلجيكا وكندا ودياً

مع اقتراب الحدث الكروي الأبرز عالمياً، تشهد الملاعب الدولية حراكاً كبيراً ضمن استعدادات كأس العالم 2026، حيث نجح منتخبا بلجيكا وكندا في تحقيق انتصارات معنوية هامة على حساب كرواتيا وأوزبكستان على التوالي. تأتي هذه المواجهات الودية في إطار سعي المنتخبات للوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة قبل انطلاق البطولة التاريخية التي ستستضيفها ثلاث دول من قارة أمريكا الشمالية وهي الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، بمشاركة غير مسبوقة تضم 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة.

بلجيكا تتفوق على كرواتيا وتؤكد جاهزيتها ضمن استعدادات كأس العالم 2026

في مواجهة أوروبية قوية أقيمت على ملعب «روجي فيكا» بمدينة رييكا الكرواتية، تمكن المنتخب البلجيكي من تحقيق فوز ثمين على مضيفه الكرواتي بهدفين دون رد. افتتح يوري تيليمانس التسجيل للشياطين الحمر في الدقيقة 38، قبل أن يؤكد المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو تفوق بلجيكا بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني (90+6).

وتأتي هذه المباراة لتؤكد رغبة الجيل الحالي لبلجيكا في المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ويلعب المنتخب البلجيكي في نهائيات كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، ضمن المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات مصر، إيران، ونيوزيلندا، حيث يسعى الفريق لتقديم مستويات تليق بسمعته الدولية وتجاوز عقبة دور المجموعات بنجاح.

كندا تستعرض قوتها على أرضها أمام أوزبكستان

من جانبه، استغل المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة الثلاثة، عاملي الأرض والجمهور ليحقق فوزاً مستحقاً على نظيره الأوزبكي بنتيجة (2-0). المباراة التي احتضنها ملعب «الكومنولث» في مدينة إدمونتون الكندية شهدت أداءً قوياً من أصحاب الأرض، حيث افتتح جوناثان أوسوريو التسجيل في الدقيقة 58، وعزز جايدن نيلسون التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+1).

ويأمل المنتخب الكندي في الذهاب بعيداً في هذه النسخة مستفيداً من الدعم الجماهيري الكبير على ملاعبه. وسيبدأ مشواره المونديالي في المجموعة الثانية يوم 12 يونيو بمواجهة البوسنة والهرسك، ثم يلتقي بمنتخب قطر في 19 يونيو، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة سويسرا في 24 من الشهر ذاته.

أبعاد تاريخية وتأثيرات مرتقبة لمونديال أمريكا الشمالية

تكتسب هذه المباريات الودية أهمية مضاعفة بالنظر إلى النظام الجديد الذي سيتم تطبيقه في كأس العالم 2026، والذي يشهد زيادة عدد المنتخبات المشاركة. هذا التوسع لا يمنح فقط فرصاً أكبر لمنتخبات من مختلف القارات للتواجد في المحفل العالمي، بل يفرض أيضاً تحديات لوجستية وفنية غير مسبوقة على الدول المستضيفة والمنتخبات المشاركة على حد سواء.

تاريخياً، لطالما كانت المباريات التحضيرية مؤشراً حقيقياً لشكل المنافسة في النهائيات. وتأثير هذه الاستعدادات يتجاوز الجانب الرياضي المحلي للدول المشاركة ليشمل تأثيراً اقتصادياً وإعلامياً واسع النطاق على المستويين الإقليمي والدولي، مما يجعل كل مباراة ودية محط أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم الذين يترقبون انطلاق المونديال الأكبر في التاريخ.

spot_imgspot_img