شاركت شركة وسط جدة للتطوير، إحدى الشركات المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة والمطور الرئيسي لـ “وجهة وسط جدة”، بفاعلية في قمة مستقبل الضيافة السعودية (FHS Saudi Arabia 2026) التي عُقدت في العاصمة الرياض. وخلال هذا الحدث البارز الذي جمع نخبة من المستثمرين وصناع القرار الدوليين، استعرضت الشركة رؤيتها الطموحة لبناء وجهات حضرية متكاملة تسهم في إعادة تعريف قطاع السياحة والضيافة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتحسين جودة الحياة.
رؤية شركة وسط جدة للتطوير في تحويل الفعاليات الرياضية إلى تنمية مستدامة
خلال مشاركته في جلسة حوارية ملهمة حملت عنوان “كيف تعيد الفعاليات الرياضية العالمية تشكيل المدن والاستثمار والسياحة؟”، أكد المهندس أحمد العارضي، الرئيس التنفيذي لتجربة العميل في الشركة، على الدور المتنامي للأحداث الرياضية الكبرى في تحفيز التنمية الحضرية الشاملة. وأوضح العارضي أن استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل فرصة استراتيجية وتاريخية لتسريع وتيرة العمل في المشاريع النوعية، مشيراً إلى أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على تنظيم الحدث نفسه، بل يمتد إلى خلق قيمة مستدامة تخدم الأجيال القادمة وتعزز من جاذبية المدن استثمارياً وسياحياً.
من بوابة تاريخية إلى وجهة عالمية على ساحل البحر الأحمر
تأسست الشركة في عام 2019 لتكون المحرك الأساسي لإعادة إحياء قلب مدينة جدة النابض، مستندة إلى الإرث التاريخي العريق للمدينة كبوابة رئيسية للحرمين الشريفين ومركز تجاري تاريخي على ساحل البحر الأحمر. يمتد مشروع “وجهة وسط جدة” على مساحة شاسعة تبلغ 5.6 ملايين متر مربع، ويستهدف تحويل هذه المنطقة الحيوية إلى واجهة بحرية عالمية تجمع بين الأصالة الحجازية والابتكار العصري. من خلال هذا المزيج الفريد، تسعى المملكة إلى استعادة الأمجاد التاريخية لجدة كملتقى للثقافات، مع تزويدها بأحدث البنى التحتية التي تضاهي أرقى المدن العالمية.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي لوجهات جدة المتكاملة
لا تقتصر أهمية هذا المشروع الضخم على النطاق المحلي فحسب، بل تمتد آثاره الإيجابية لتشمل الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى المحلي، يسهم المشروع في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتنشيط قطاعات التجزئة، والترفيه، والفنادق. وإقليمياً، يعزز المشروع من تنافسية منطقة الخليج العربي كمركز جذب سياحي رائد قادر على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. أما دولياً، فإن وجود معالم رئيسية مثل دار الأوبرا، والأحواض المحيطية (الـOceanarium)، والاستاد الرياضي المصمم وفق معايير الفيفا، والمتحف الصناعي، يضع جدة بقوة على خارطة السياحة العالمية، مما يجعلها وجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم على مدار العام.
معايير ضيافة استثنائية تعيد صياغة المستقبل السياحي
وتعمل الشركة على تطوير مجمعات فندقية متكاملة تقدم تجارب ضيافة استثنائية تتوافق مع أعلى المعايير العالمية. وتتضمن هذه المرافق الفاخرة باقة متنوعة من المطاعم الراقية، وقاعات المؤتمرات والاجتماعات المجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى مناطق الترفيه والتسوق الممتدة على طول الممشى البحري والمرسى المخصص لليخوت. إن هذا التكامل الفريد يضمن تقديم تجربة سياحية شاملة تلبي تطلعات السياح ورجال الأعمال على حد سواء، وتؤكد التزام المملكة بتقديم نموذج يحتذى به في التطوير العقاري والسياحي المستدام.


