spot_img

ذات صلة

أمير تبوك يشكر القيادة الرشيدة بعد نجاح رحلته العلاجية

رفع صاحب السمو الملكي أمير تبوك، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، خالص شكره وامتنانه وعظيم تقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما حظي به من رعاية كريمة وعناية فائقة واهتمام مستمر طوال فترة رحلته العلاجية خارج المملكة، مما كان له أبلغ الأثر في نفسه.

لقاء أمير تبوك بأهالي المنطقة ومسؤوليها

جاء ذلك خلال الاستقبال الحافل الذي أقامه سمو أمير تبوك في القصر الحكومي، حيث التقى برؤساء المحاكم، ومشايخ القبائل، ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، وجمع غفير من المواطنين الذين قدموا لتهنئة سموه بسلامة العودة. وحضر الاستقبال نائب أمير المنطقة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز. وخلال اللقاء، عبّر الأمير فهد بن سلطان عن تقديره البالغ للمشاعر الصادقة والنبيلة التي أبداها أهالي منطقة تبوك، مؤكداً أن هذه اللحمة والمحبة المتبادلة ليست بمستغربة على أبناء هذا الوطن المعطاء الذين يثبتون دائماً عمق انتمائهم وتلاحمهم مع قيادتهم.

مسيرة التنمية والعطاء في منطقة تبوك

يُذكر أن الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز يتولى إمارة منطقة تبوك منذ عام 1987م، حيث شهدت المنطقة تحت إدارته طفرة تنموية واقتصادية هائلة جعلت منها واحدة من أهم المناطق الحيوية في المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه العودة الميمونة لسموه لتواصل المنطقة مسيرتها التنموية الطموحة، لا سيما وأن تبوك تحتضن اليوم أضخم المشاريع العالمية العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030، وعلى رأسها مشروع مدينة المستقبل “نيوم” ومشروع “البحر الأحمر”، والتي تحظى بمتابعة مباشرة ودعم غير محدود من القيادة الرشيدة.

دلالات التلاحم بين القيادة والمواطن

تجسد هذه اللقاءات المستمرة والرعاية الكريمة التي يحظى بها رجالات الدولة وأبناء الوطن عمق العلاقة الإنسانية والوطنية التي تربط القيادة السعودية بالشعب. إن الاهتمام البالغ بصحة وسلامة المسؤولين والمواطنين على حد سواء يعكس القيم الراسخة التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها. وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يسهم استقرار الإدارة المحلية في منطقة تبوك في تعزيز وتيرة العمل في المشاريع الاستراتيجية، مما ينعكس إيجاباً على جذب الاستثمارات الدولية وتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية المباركة. وفي ختام اللقاء، سأل سموه المولى عز وجل أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها ورخاءها في ظل قيادتها الحكيمة.

spot_imgspot_img