تواصل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام استقبال خريجيها وخريجاتها ضمن فعالية «تتويج المسيرة»، التي انطلقت يوم الأحد 5 صفر 1448هـ الموافق 19 يوليو 2026م. وتهدف هذه الفعالية المتميزة إلى تسليم وثائق التخرج لدفعة العام الجامعي 1447هـ / 2026م، وتستمر على مدار خمسة أيام متواصلة في مبنى العمادات المساندة (D3) بالمدينة الجامعية في الحرم الشرقي بالراكة. وتأتي هذه الخطوة لتتوج مسيرة سنوات من العطاء الأكاديمي والتحصيل العلمي المتميز، ممهدة الطريق للكوادر الوطنية الشابة للانطلاق نحو سوق العمل أو مواصلة دراساتهم العليا.
تفاصيل أعداد الخريجين في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل
بلغ عدد خريجي الجامعة الإجمالي لهذا العام 7,866 خريجاً وخريجة، من بينهم 1,000 طالب و4,000 طالبة يمثلون مختلف التخصصات العلمية والنظرية، والذين تسلموا وثائقهم تباعاً خلال الفعالية. وتشارك في هذه التظاهرة الأكاديمية كليات الجامعة البالغ عددها 19 كلية، مما يعكس الشمولية والتنوع الأكاديمي الذي تتمتع به هذه المؤسسة التعليمية العريقة، ويؤكد جودة مخرجاتها التعليمية وموثوقية برامجها المعتمدة محلياً ودولياً.
إرث أكاديمي عريق يواكب التنمية الوطنية
تأسست جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل (جامعة الدمام سابقاً) لتكون منارة علمية رائدة في المنطقة الشرقية والمملكة العربية السعودية ككل. وعلى مدار عقود، ساهمت الجامعة في رفد سوق العمل السعودي بآلاف المتخصصين في مجالات الطب، الهندسة، العلوم الإنسانية، وإدارة الأعمال. ويأتي تنظيم فعالية “تتويج المسيرة” كتقليد سنوي يعكس التزام الجامعة التاريخي برعاية طلابها حتى اللحظات الأخيرة من مسيرتهم الجامعية، وتسهيل انتقالهم إلى الحياة المهنية بكفاءة واقتدار.
أثر تنموي مستدام يتماشى مع رؤية السعودية 2030
لا تقتصر أهمية تخرج هذه الدفعات على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشكل رافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي والإقليمي. فمن خلال تقديم تخصصات نوعية تتوافق مع متطلبات سوق العمل المتجدد، تساهم الجامعة بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى توطين الوظائف وبناء اقتصاد معرفي مستدام. كما أن جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة تعزز من تنافسية الخريجين على المستويين الإقليمي والدولية.
خدمات متكاملة لتسهيل إجراءات التخرج
حرصت عمادة القبول والتسجيل بالجامعة، بقيادة العميد الدكتور عبدالله بن سعيد آل مريح، على تقديم تجربة خدمية متكاملة تتيح للخريجين إنهاء كافة الإجراءات واستلاف ملف التخرج في مكان واحد. ويحتوي الملف على أصل وثيقة التخرج، ونسخ طبق الأصل، بالإضافة إلى السجل الأكاديمي باللغتين العربية والإنجليزية. كما شدد الدكتور آل مريح على أهمية تحقق الخريجين من دقة بياناتهم الشخصية ومطابقتها للوثائق الرسمية فور استلامها لضمان سلامتها مستقبلاً.
وفي سياق متصل، شارك مركز الخريجين والتنمية المهنية بالفعالية، حيث أوضحت مديرته الأستاذة نوف شليويح القحطاني أن المركز يسعى لتمكين الخريجين وتطوير مهاراتهم لربطهم بالفرص الوظيفية المتاحة وبناء علاقة مستدامة مع جامعتهم بما يدعم مسيرتهم المهنية ويواكب تطلعاتهم المستقبلية.


