spot_img

ذات صلة

حقيقة أزمة تأشيرات منتخب العراق لكأس العالم 2026.. الاتحاد يوضح

الاتحاد العراقي يحسم الجدل وينفي شائعات التأشيرات

حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم الجدل الدائر حول حقيقة أزمة تأشيرات منتخب العراق، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي ترددت مؤخراً عن رفض الولايات المتحدة الأمريكية منح تأشيرات دخول لعدد من لاعبي “أسود الرافدين” استعداداً لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن كافة الإجراءات الإدارية المتعلقة بسفر البعثة تسير بسلاسة ودون أي معوقات، وأن الحديث عن وجود أزمة هو عارٍ تماماً عن الصحة.

وكانت تقارير إعلامية قد أثارت قلق الشارع الرياضي العراقي بذكرها أن المنتخب يواجه أزمة حقيقية قد تعصف بحلم المشاركة المونديالية، بعد مزاعم عن رفض منح تأشيرات دخول لعدد من اللاعبين البارزين مثل حيدر عبد الكريم، إبراهيم بايش، مهند علي، زيد تحسين، وعلي الحمادي. إلا أن الاتحاد العراقي، عبر وكالة الأنباء العراقية الرسمية، أوضح أن جميع أعضاء الوفد، البالغ عددهم 55 شخصاً من لاعبين وجهاز فني وإداري، قد حصلوا بالفعل على الموافقات الرسمية لدخول الولايات المتحدة، مؤكداً عدم تسجيل أي حالة رفض.

حلم المونديال يراود العراقيين بعد غياب طويل

تكتسب هذه التصفيات أهمية تاريخية واستثنائية لدى الجماهير العراقية التي تحلم برؤية منتخب بلادها يعود إلى المحفل الكروي الأكبر في العالم بعد غياب دام قرابة 40 عاماً. فالمشاركة الوحيدة لـ”أسود الرافدين” في نهائيات كأس العالم كانت في نسخة المكسيك عام 1986، وهي ذكرى لا تزال محفورة في وجدان العراقيين. ومنذ ذلك الحين، مرت الكرة العراقية بمراحل متباينة، كان أبرزها التتويج بلقب كأس آسيا 2007 في إنجاز تاريخي وحد الشعب العراقي في ذلك الوقت.

واليوم، ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 إلى 48 منتخباً، تتجدد الآمال وتتعاظم الطموحات في أن يتمكن الجيل الحالي من اللاعبين من كسر هذا الغياب الطويل وتحقيق إنجاز يعيد البسمة إلى وجوه الملايين من العشاق والمتابعين لكرة القدم في العراق.

أهمية التأهل وأثره على مستقبل الكرة في العراق

إن التأهل المحتمل لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لا يمثل مجرد إنجاز رياضي، بل يحمل في طياته أبعاداً وطنية واجتماعية عميقة. فوصول المنتخب إلى المونديال سيعزز من اللحمة الوطنية ويقدم صورة مشرقة عن العراق على الساحة الدولية، بعيداً عن الصور النمطية التي ارتبطت به لعقود. كما سيشكل التأهل دفعة قوية لتطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد، وسيلهم جيلاً جديداً من المواهب الشابة، ويرفع من قيمة ومستوى الدوري المحلي، مما يضمن مستقبلاً أكثر إشراقاً للعبة الأكثر شعبية في البلاد.

spot_imgspot_img