في إطار جهوده الإنسانية المستمرة لدعم الدول الشقيقة والصديقة، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 888 حقيبة عناية شخصية في إقليم حجر لميس بجمهورية تشاد. واستهدفت هذه المساعدات مناطق فجة، وأمبيدينا، وماني كوسام، وماني، وقتة، حيث استفاد منها بشكل مباشر 5,328 فرداً من الفئات الأكثر احتياجاً والنازحين في تلك المناطق. ويأتي هذا التوزيع كجزء من مشروع حقائب العناية الشخصية (NFI) لعام 2026، والذي يهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية وتحسين الظروف الصحية للمجتمعات الضعيفة.
التزام مستمر من مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه القارة الأفريقية
تأتي هذه المبادرة امتداداً للدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الصعيد الإنساني العالمي. لطالما كانت جمهورية تشاد، وخاصة الأقاليم النائية مثل إقليم حجر لميس، تعاني من تحديات اقتصادية وبيئية صعبة تؤثر على مستويات المعيشة والصحة العامة. ومن هذا المنطلق، يحرص مركز الملك سلمان للإغاثة على تقديم الدعم المباشر والفعال للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة وتوفير المستلزمات الضرورية التي تضمن لهم حياة كريمة وتحد من انتشار الأمراض والأوبئة الناتجة عن نقص الرعاية الصحية الأساسية.
الأثر الإنساني والتنموي للمساعدات السعودية في تشاد
لا يقتصر تأثير هذه المساعدات على سد الاحتياجات الآنية للمستفيدين فحسب، بل يمتد ليشمل جوانب صحية واجتماعية متعددة. محلياً، تسهم حقائب العناية الشخصية في تعزيز النظافة العامة والوقاية من الأمراض المعدية، مما يخفف العبء على المنظومة الصحية المحلية في تشاد. وإقليمياً ودولياً، يرسخ هذا المشروع مكانة المملكة العربية السعودية كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، مما يعزز الاستقرار والسلم المجتمعي في منطقة الساحل الأفريقي التي تواجه أزمات مركبة ومعقدة.
شراكة استراتيجية لدعم الفئات الأكثر ضعفاً
يعمل المركز بالتعاون مع الجهات المحلية والمنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة. إن مشروع حقائب العناية الشخصية يمثل حلقة في سلسلة من المشاريع الإغاثية المتكاملة التي تشمل قطاعات الغذاء، والإيواء، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي. وتؤكد هذه الجهود المتواصلة التزام المملكة الإنساني الثابت بمد يد العون للمحتاجين أينما كانوا، دون تمييز، تجسيداً للقيم الإسلامية والإنسانية النبيلة.


