أعلنت منصة قبول الموحد (المنصة الوطنية للقبول الموحد) عن خطوة تطويرية جديدة تهدف إلى تسهيل المرحلة الانتقالية لطلاب وطالبات الثانوية العامة نحو التعليم الجامعي. حيث سمحت المنصة للخريجين ببدء استعراض التخصصات المتاحة وترتيب رغباتهم الأكاديمية خلال مرحلة إضافة الرغبات، وذلك حتى قبل صدور نتائج الثانوية العامة الرسمية من وزارة التعليم أو نتائج اختبارات المركز الوطني للقياس “قياس”.
آلية العمل المرنة عبر منصة قبول الموحد
وأوضحت المنصة أن عرض التخصصات الجامعية المتاحة للطلاب يتم بناءً على المسار الدراسي الخاص بكل طالب في الثانوية العامة. وتتميز هذه الآلية بمرونة عالية، حيث يتاح للطلبة إمكانية التعديل، الحذف، والإضافة على قائمة الرغبات التي قاموا بإدخالها مسبقاً، وذلك فور صدور نتائج الثانوية العامة واختبارات مركز قياس، ويستمر هذا الخيار متاحاً حتى نهاية مرحلة المفاضلة اللحظية.
كما أشارت المنصة إلى تيسير عملية الربط الإلكتروني؛ إذ يمكن للطلاب الدخول وترتيب رغباتهم مسبقاً، وعند صدور النتائج رسمياً في نظام نور ونظام قياس، ستنعكس تلك البيانات والدرجات تلقائياً في حساباتهم على المنصة دون الحاجة لإعادة إدخالها يدوياً، مما يضمن دقة البيانات وسرعة المعالجة والقبول.
التحول الرقمي في قطاع التعليم العالي السعودي
تأتي هذه الخطوة كجزء من مسيرة التحول الرقمي الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في قطاع التعليم، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتطوير القدرات البشرية. في السنوات السابقة، كان الطلاب يواجهون ضغوطاً زمنية ونفسية كبيرة لترتيب رغباتهم في فترة وجيزة تفصل بين إعلان النتائج وإغلاق بوابات القبول. ومن خلال إتاحة الترتيب المسبق، تساهم المنصة في تقليل حدة التوتر وتمنح الطلاب وأولياء أمورهم وقتاً كافياً لدراسة الخيارات المتاحة بعناية وعقلانية بما يتناسب مع شغفهم وقدراتهم.
توسيع الفرص التعليمية والشراكة مع القطاع الأهلي
وفي سياق متصل يبرز الأثر الإيجابي للمنصة، أطلقت خدمة جديدة ومميزة تزامناً مع العام الدراسي الجديد 1448هـ، تتمثل في إمكانية التقديم المباشر على عدد من الجامعات والكليات الأهلية في المملكة العربية السعودية. يهدف هذا التكامل إلى توحيد جهود القبول وتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية، مما يسهم في تسهيل وصول الطلبة إلى مختلف الفرص التعليمية المتاحة سواء في القطاع الحكومي أو الأهلي تحت مظلة واحدة تضمن الشفافية والعدالة في توزيع المقاعد الدراسية وتوفير خيارات أكاديمية أوسع تلبي تطلعات جيل المستقبل وتواكب متطلبات سوق العمل المتغير.


