spot_img

ذات صلة

العلاقات السعودية الكندية: مباحثات ولي العهد ورئيس وزراء كندا

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر السلام في جدة اليوم، دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني، حيث أجريت لسيادته مراسم الاستقبال الرسمية المعتادة، تلتها جلسة مباحثات رسمية معمقة ركزت على دفع مسار العلاقات السعودية الكندية نحو آفاق أرحب من التعاون الثنائي والتنسيق المشترك.

**media[2734881]**

وفي مستهل الجلسة، رحب سمو ولي العهد برئيس الوزراء الكندي والوفد المرافق له في المملكة العربية السعودية، ومن جانبه عبّر رئيس وزراء كندا عن بالغ سعادته بزيارة المملكة ولقائه بسمو ولي العهد، مشيداً بالدور الريادي الذي تلعبه الرياض على الساحتين الإقليمية والدولية. وتأتي هذه الزيارة الهامة في سياق رغبة البلدين المشتركة في إعادة صياغة الشراكة الاستراتيجية وتطوير قنوات التواصل الدبلوماسي والاقتصادي بما يخدم المصالح المتبادلة.

**media[2734883]**

أبعاد استراتيجية جديدة لتطوير العلاقات السعودية الكندية

تناولت المباحثات الرسمية استعراضاً شاملاً لأوجه العلاقات الثنائية بين الرياض وأوتاوا، وبحث الفرص الواعدة لتطوير التعاون في قطاعات حيوية متعددة تشمل الاستثمار، التجارة، والابتكار. كما تطرق الجانبان إلى مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة من البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي. وتكتسب هذه المباحثات أهمية بالغة في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، حيث تسعى المملكة وكندا إلى بناء جسور تعاون متينة تسهم في مواجهة التحديات المشتركة مثل أمن الطاقة والتغير المناخي والتحول الرقمي.

**media[2734887]**

مذكرات تفاهم تاريخية ترسم خارطة طريق المستقبل

وشهد سمو ولي العهد ورئيس وزراء كندا مراسم تبادل ثلاث مذكرات تفاهم ثنائية تؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك:

أولاً، تم تبادل مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة ووزارة الموارد الطبيعية في كندا للتعاون في مجالات الطاقة المختلفة، حيث مثل الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومثل الجانب الكندي معالي وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند.

**media[2734904]**

ثانياً، جرى تبادل مذكرة تفاهم لإنشاء “مجلس التنسيق السعودي الكندي”، والذي يمثل منصة مؤسسية لتنفيذ مضامين وثيقة العمل المشتركة ورسم خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، وتبادلها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند.

ثالثاً، وفي إطار تعزيز الابتكار والتقنيات الحديثة، تم تبادل مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة ووزارة الصناعة الكندية للاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات الرقمية، وتبادلها رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند.

**media[2734889]**

حضور رفيع المستوى يعكس عمق الشراكة الثنائية

حضر جلسة المباحثات ومراسم توقيع الاتفاقيات وفد سعودي رفيع المستوى ضم كلاً من: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان (الوزير المرافق)، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى كندا آمال بنت يحيى المعلمي.

**media[2734903]**

ومن الجانب الكندي، حضر معالي وزير المالية والإيرادات الوطنية فرانسوا فيليب شامبين، ومعالي وزيرة الخارجية أنيتا أناند، ومعالي وزير الدفاع الوطني ديفيد ماكغوينتي، وسفير كندا لدى المملكة جان فيليب لينتو، وعضو البرلمان سمير زبيري، ورئيس مكتب رئيس مجلس الوزراء مارك أندريه بلانشار، ومستشار السياسات الخارجية والدفاع بالمجلس الملكي الخاص جينيفير ماي، والرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار الدفاعي دوغ غوزمان، وكبير مستشاري رئيس الوزراء لسياسات الشؤون الخارجية والدفاع والأمن سكوت غليمور.

spot_imgspot_img