spot_img

ذات صلة

يسرا اللوزي تكشف كواليس أزمتها النفسية والاحتراق الوظيفي

أخباريسرا اللوزي تكشف كواليس أزمتها النفسية والاحتراق الوظيفي

كشفت الفنانة المصرية يسرا اللوزي عن تفاصيل مثيرة وصادمة حول كواليس معاناتها النفسية طوال السنوات الماضية، مشيرة إلى تعرضها لحالة حادة من “الاحتراق الوظيفي” نتيجة ضغوط التصوير المستمرة وساعات العمل الطويلة التي تفرضها طبيعة العمل الفني. وأكدت النجمة الشابة أن هذه الضغوطات المتراكمة أثرت بشكل سلبي ومباشر على صحتها النفسية والجسدية، لدرجة جعلتها تفقد الشغف وتفكر جديًا في الابتعاد عن الساحة الفنية وعدم الاستمرار في مهنة التمثيل التي طالما أحبتها.

يسرا اللوزي ورحلة البحث عن التوازن عبر العلاج النفسي

وأوضحت الفنانة في تصريحات تلفزيونية حديثة أن هذه الأزمات المتلاحقة دفعتها قبل نحو ثماني سنوات إلى اتخاذ خطوة جريئة باللجوء إلى الطب النفسي. واعتبرت أن الانتظام في جلسات العلاج النفسي كان بمثابة نقطة تحول حقيقية في حياتها الشخصية والمهنية. وساعدتها هذه الجلسات على تجاوز أصعب فترات الإحباط، وتعلمت من خلالها كيفية وضع حدود واضحة وصحية في تعاملاتها مع الآخرين، والقدرة على قول “لا” ورفض الأعمال أو الضغوط التي تفوق طاقتها وقدرتها على التحمل، بعد سنوات طويلة كانت تسعى فيها لإرضاء الجميع على حساب سلامتها النفسية.

وعبرت النجمة بكلمات مؤثرة عن تلك الفترة العصيبة قائلة: «حسيت إني مش عايزة أكمل أصلاً في الشغل، وبعدها حسيت مفيش حاجة تستاهل في الدنيا إني أحس كده، فروحت لدكتورة نفسية عشان أتعالج». وأشارت إلى أن ضغط التصوير وكثافة مواعيد العمل يمنعانها في بعض الأحيان من الالتزام بمواعيد الجلسات العلاجية، مما يعيد إليها شعور الإرهاق والتوتر، مشددة على أن تحسين ظروف العمل الفني وتقنين ساعات التصوير الطويلة أصبحا ضرورة ملحة لحماية المبدعين.

ظاهرة الاحتراق الوظيفي في الوسط الفني: أبعاد وخلفيات

تأتي تصريحات النجمة المصرية لتسلط الضوء على قضية بالغة الأهمية تعاني منها صناعة الدراما والسينما في العالم العربي منذ عقود، وهي غياب التنظيم الصارم لساعات العمل في مواقع التصوير. تاريخيًا، يواجه الممثلون وصناع الأفلام ضغوطًا زمنية هائلة، خاصة خلال مواسم الإنتاج المزدحمة مثل موسم دراما رمضان، حيث يضطر العاملون في المسلسلات إلى العمل لساعات متواصلة قد تتجاوز 18 أو 20 ساعة يوميًا لإنهاء الحلقات في موعدها. هذه البيئة الشاقة أدت في كثير من الأحيان إلى إصابة العديد من الفنانين بأزمات صحية ونفسية حادة، مما جعل الحديث عن الصحة النفسية والاحتراق الوظيفي يتصدر الواجهة مؤخرًا كأحد أهم الملفات التي تطالب النقابات الفنية بوضع حلول جذرية لها.

أهمية كسر حاجز الصمت وتأثيره على الوعي المجتمعي

إن حديث النجوم بحجم ومكانة بطلة فيلم “صقر وكناريا” عن العلاج النفسي يحمل تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على المستويين المحلي والإقليمي. فمن الناحية الاجتماعية، يسهم هذا الاعتراف الجريء في كسر “الوصمة” المرتبطة بالمرض النفسي والذهاب إلى الأطباء النفسيين في المجتمعات العربية، مما يشجع فئات واسعة من الشباب والمهنيين الذين يعانون من ضغوط العمل على طلب المساعدة المتخصصة دون خجل. أما على المستوى المهني، فإن مثل هذه الشهادات الحية تضغط باتجاه إيجاد تشريعات عمالية ونقابية تحمي حقوق الفنانين والفنيين وتضمن لهم بيئة عمل إنسانية تحترم صحتهم النفسية والجسدية.

إطلالة كوميدية جديدة في دور العرض

وعلى الصعيد الفني، يُعرض حاليًا للفنانة في دور السينما فيلم «صقر وكناريا»، والذي تخوض من خلاله تجربة سينمائية جديدة ومختلفة تمامًا، حيث تقدم شخصية كوميدية للمرة الأولى في مسيرتها الفنية الحافلة بالأدوار الدرامية والاجتماعية المركبة. ويشارك في بطولة هذا العمل الكوميدي المميز نخبة من النجوم، أبرزهم محمد إمام، وشيكو، وانتصار، وخالد الصاوي، إلى جانب كوكبة من الفنانين. الفيلم من تأليف الكاتب أيمن وتار، وإخراج المخرج المتميز حسين المنباوي، ومن إنتاج المنتج وائل عبدالله، ويشهد إقبالاً جماهيريًا لافتًا في شباك التذاكر.

فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية، يقدم تغطية إخبارية ومحتوى معرفيًا موثوقًا حول أبرز الأحداث والقضايا المرتبطة بالشأن السعودي.
spot_imgspot_img