كشفت الفنانة التونسية لطيفة عن جوانب إنسانية وعاطفية عميقة تجمعها بالموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني، مؤكدة أن الرابط الروحي والفني بينهما لا يزال مستمراً وقوياً. وفي تصريحات مؤثرة، أشارت إلى أن لطيفة وزياد الرحباني يتشاركان حضوراً خاصاً حتى في عالم الأحلام، حيث يزورها الموسيقار الكبير في منامها بشكل شبه أسبوعي، مما يمنحها شعوراً دافئاً ومستمراً بوجوده ودعمه الفني والمعنوي الذي طالما رافق مسيرتها الفنية الطويلة.
رؤى الأحلام وتأثير علاقة لطيفة وزياد الرحباني الفنية
ونشرت النجمة التونسية مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، تحدثت فيه بصدق وعفوية عن هذه التجربة الروحية الفريدة. وقالت لطيفة: “لا يمر أسبوع تقريباً إلا وأراه في المنام، وأشعر أن حضوره لم ينقطع عني أبداً”. هذا الارتباط الروحي يعكس عمق الصداقة والتعاون الفني الذي جمع بين القامتين على مدار سنوات طويلة، حيث شكلت أعمالهما معاً محطات بارزة في الموسيقى العربية المعاصرة نالت استحسان الملايين من المحبين في مختلف أرجاء الوطن العربي.
مسيرة حافلة من الإبداع الموسيقي المشترك
يمتد تاريخ التعاون بين الطرفين إلى سنوات مضت، حيث أثمر هذا التناغم عن أعمال غنائية استثنائية تركت بصمة واضحة في وجدان الجمهور العربي. يُعرف زياد الرحباني، وهو سليل عائلة الرحباني العريقة ونجل جارة القمر فيروز، بأسلوبه الموسيقي الفريد الذي يمزج بين الجاز والشرقي والمسرح الغنائي الساخر. هذا الأسلوب تلاقى بعبقرية مع صوت لطيفة القوي والمميز، مما أنتج روائع فنية سابقة مثل ألبوم “معلومات أكيدة” الذي صدر عام 2009 ولاقى نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً، مرسخاً مكانة الثنائي كأحد أهم التحالفات الفنية في العصر الحديث.
مصير الألبوم الجديد والترقب الجماهيري الكبير
وفيما يتعلق بالمشروع الفني المشترك الذي طال انتظاره، طمأنت لطيفة جمهورها العريض بشأن مصير الألبوم الأخير الذي يجمعهما معاً. وأوضحت أنه على الرغم من تأجيل موعد الطرح لأسباب تنظيمية وفنية، إلا أن العمل شارف على الانتهاء وسيرى النور قريباً جداً. وأكدت لطيفة حرصها الشديد على تقديم هذا الألبوم بأفضل صورة ممكنة وبأعلى معايير الجودة الموسيقية، بما يليق بالقيمة الفنية الكبيرة لزياد الرحباني ويحقق رؤيته الإبداعية التي وضعها في هذا العمل المشترك، ليكون بمثابة هدية وفاء وتقدير لجمهورهما المشترك في كافة أنحاء الوطن العربي.


