كشفت مصادر خاصة لصحيفة “عكاظ” عن تحركات جادة من قِبل إدارة نادي الأهلي السعودي لبدء مفاوضات مع المدرب الإسباني المخضرم أرنستو فالفيردي، وذلك لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الرياضي الجديد. وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة الإدارة الأهلاوية في إيجاد بديل مناسب وخلفية قوية للمدرب الألماني الحالي ماتياس يايسله، الذي واجه موجة من الانتقادات بسبب تذبذب نتائج الفريق في المنافسات المحلية والقارية مؤخراً.
مسيرة حافلة بالإنجازات تضع أرنستو فالفيردي في مقدمة الخيارات
يملك المدرب الإسباني أرنستو فالفيردي سيرة ذاتية مميزة تجعله مطمعاً للعديد من الأندية الكبرى في المنطقة والعالم. وكانت آخر المحطات التدريبية للمدرب الإسباني قيادة نادي أتلتيك بيلباو، حيث قرر الاستقالة بنهاية الموسم الماضي بعد مسيرة حافلة امتدت عبر ثلاث فترات تدريبية منفصلة بدأت أولاها في عام 2003، ثم عاد في 2013، قبل أن يختتم فترته الأخيرة بنجاحات لافتة. وخلال مسيرته التدريبية الطويلة، أشرف فالفيردي على تدريب أندية إسبانية عريقة مثل فياريال وفالنسيا، بالإضافة إلى تجربته الأبرز مع نادي برشلونة الإسباني. وحقق المدرب العديد من الألقاب التاريخية، من بينها كأس السوبر الإسباني عام 2015، وكأس ملك إسبانيا عام 2014، فضلاً عن نجاحه في قيادة فرقه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في ثلاث مناسبات مختلفة أعوام 2014 و2015 و2025، مما يبرهن على قدرته العالية في التعامل مع الضغوطات والبطولات الكبرى.
دوافع الأهلي السعودي وتأثير الصفقة المرتبطة بالكرة العالمية
تسعى إدارة النادي الأهلي من خلال التفكير في المدرسة الإسبانية إلى إعادة الهوية الفنية للفريق وتطوير الأداء الجماعي بما يتناسب مع تطلعات الجماهير العريضة “للراقي”. إن التعاقد مع مدرب بحجم فالفيردي لن يقتصر تأثيره على الجانب الفني داخل أسوار النادي الأهلي فحسب، بل سيمتد ليشكل إضافة قوية لسمعة دوري روشن السعودي للمحترفين على المستوى الإقليمي والدولي. ويشهد الدوري السعودي طفرة غير مسبوقة باستقطاب نخبة من ألمع نجوم وخبراء كرة القدم في العالم، مما يجعل قدوم فالفيردي خطوة تعزز من تنافسية الدوري وتزيد من جاذبيته الإعلامية والجماهيرية عالمياً. وتأمل الجماهير الأهلاوية أن ينجح المدرب الجديد في حال إتمام الصفقة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

