
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، اليوم (الأحد)، في القصر الحكومي بتبوك، رؤساء المحاكم وجموعاً من المواطنين، ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، في لقاء دوري يجسد عمق التلاحم بين القيادة والمواطنين.
وفي مستهل الاستقبال، رحب سمو أمير منطقة تبوك بالجميع، متبادلاً معهم الأحاديث الودية التي تعكس الروابط الوثيقة التي تجمع أبناء المنطقة بمسؤوليهم. وخلال اللقاء، أشار سموه إلى النهضة التنموية الشاملة التي تعيشها منطقة تبوك في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن هذه النقلة النوعية تأتي بدعم سخي ورعاية كريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.
سياسة الباب المفتوح وتلاحم القيادة والشعب
ويأتي هذا الاستقبال في إطار سياسة "الباب المفتوح" التي تنتهجها القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-. وتعد هذه المجالس الدورية (الجلسات الأسبوعية) التي يعقدها أمراء المناطق تقليداً إدارياً واجتماعياً راسخاً، يهدف إلى تلمس احتياجات المواطنين بشكل مباشر، والاستماع إلى مطالبهم، ومتابعة سير العمل في الإدارات الحكومية عن كثب، مما يعزز من كفاءة الأداء الحكومي ويضمن وصول الخدمات لمستحقيها.
تبوك.. واجهة المشاريع العملاقة ورؤية 2030
وتكتسب إشارة سمو أمير تبوك إلى "النهضة التنموية" أهمية خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي الذي تحظى به المنطقة ضمن رؤية المملكة 2030. حيث أصبحت تبوك حاضنة لأضخم المشاريع العالمية الطموحة، وعلى رأسها مشروع "نيوم"، ومشروع "البحر الأحمر"، و"أمالا". هذه المشاريع لا تمثل فقط رافداً اقتصادياً للمملكة، بل تعيد تشكيل الخارطة السياحية والاستثمارية في المنطقة والعالم، مما ينعكس إيجاباً على توفير فرص العمل لأبناء المنطقة ورفع جودة الحياة، وهو ما يحرص سمو الأمير فهد بن سلطان على متابعته وتذليل كافة العقبات أمامه.
وفي ختام اللقاء، سأل سموه الله -سبحانه وتعالى- أن يديم على هذه البلاد أمنها وعزها ورخاءها، وأن يحفظ قيادتها الحكيمة وشعبها الوفي. وعقب ذلك، تناول الجميع طعام الإفطار على مائدة سموه، في أجواء سادها الود والتقدير المتبادل.


