استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة، اللواء الطبيب خالد بن عبدالرحيم الفرائضي، مدير مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران، يرافقه عدد من القيادات الطبية والإدارية. وجاء هذا اللقاء في إطار حرص القيادة على متابعة سير العمل في المنشآت الصحية الحيوية والاطلاع على أبرز المنجزات التي تخدم المواطنين والمستفيدين من الرعاية الطبية.
تاريخ حافل بالريادة الطبية في مجمع الملك فهد الطبي العسكري
يُعد مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران واحداً من أبرز الصروح الطبية في المملكة العربية السعودية، حيث تأسس ليقدم رعاية صحية متكاملة ومتقدمة لمنسوبي القوات المسلحة وعائلاتهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم الطبي المتخصص للمواطنين في الحالات المرجعية. على مر العقود، تطور المجمع ليصبح مركزاً طبياً رائداً يضم أحدث التقنيات العلاجية والتشخيصية، مساهماً بشكل فعال في رفع مستوى الرعاية الصحية في المنطقة الشرقية. وقد شكل هذا الصرح الطبي منذ تأسيسه نقطة تحول جوهرية في تقديم الخدمات الطبية العسكرية والمدنية، بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية المعتمدة في جودة الرعاية الصحية.
تأثير استراتيجي يعزز جودة الحياة والرعاية الصحية
تبرز أهمية الخدمات التي يقدمها المجمع في تأثيرها المباشر على تحسين جودة الحياة، وهو أحد المستهدفات الرئيسية لرؤية المملكة 2030. فعلى الصعيد المحلي، يساهم المجمع في تخفيف العبء عن المستشفيات العامة من خلال توفير تخصصات دقيقة ونادرة. أما على الصعيد الإقليمي، فإن تبني المجمع لأحدث الممارسات الطبية يجعله نموذجاً يحتذى به في الإدارة الصحية العسكرية والمدنية. إن استمرار تطوير هذه المنظومة الصحية ينعكس إيجاباً على مؤشرات الصحة العامة، ويعزز من قدرة المملكة على الاستجابة السريعة والفعالة لأي طوارئ طبية أو أزمات صحية، مما يرسخ مكانتها الإقليمية والدولية في مجال الرعاية الصحية المتقدمة.
استعراض مؤشرات الأداء والمبادرات التطويرية
خلال اللقاء، قدّم اللواء الفرائضي عرضاً مفصلاً لأمير المنطقة الشرقية حول أبرز التطورات التي شهدتها أروقة المجمع مؤخراً. وشمل العرض تسليط الضوء على الخدمات الطبية والتخصصية المستحدثة، ومؤشرات الأداء التي أظهرت تحسناً ملحوظاً في سرعة الاستجابة وتقليل أوقات الانتظار. كما تم استعراض حزمة من المبادرات التطويرية التي أسهمت بشكل مباشر في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة المستفيدين، مما يضمن تقديم رعاية صحية تتمحور حول المريض وتلبي كافة احتياجاته الطبية بكفاءة واقتدار.
دعم القيادة الرشيدة للقطاع الصحي
من جانبه، أكد أمير المنطقة الشرقية أن ما يحظى به القطاع الصحي من دعم سخي واهتمام مستمر من القيادة الرشيدة -أيدها الله- قد أسهم بشكل جلي في تطوير مستوى الخدمات الصحية التخصصية والتوسع في تقديمها لتشمل شريحة أوسع من المستفيدين. وأشار سموه إلى أهمية رفع كفاءة الكوادر الوطنية الطبية والإدارية، إلى جانب الاستمرار في تبني أحدث الممارسات والتقنيات الطبية العالمية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي وملموس على جودة الرعاية الصحية ومستوى الخدمات المقدمة. وفي ختام اللقاء، رفع اللواء الفرائضي خالص شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه البالغ ومتابعته الدقيقة، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً قوياً لمواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى.


