spot_img

ذات صلة

تداعيات صفعة الأوسكار: جادا سميث تربح 32 ألف دولار

في تطور جديد يعيد إلى الأذهان حادثة صفعة الأوسكار الشهيرة، حصلت الفنانة الأمريكية جادا بينكيت سميث على حكم قضائي يمنحها تعويضاً مالياً قدره 32,836 دولاراً أمريكياً. هذا المبلغ يمثل جزءاً من أتعاب المحاماة التي تكبدتها في معركتها القانونية ضد بلال سلام، الذي يصف نفسه بأنه صديق مقرب سابق لزوجها النجم ويل سميث، وذلك في أعقاب دعوى قضائية رفعها سلام متهماً جادا بتوجيه تهديدات مزعومة له.

من كواليس هوليوود إلى قاعات المحاكم

تعود جذور هذه القضية إلى ما بعد اللحظة التي هزت حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2022. فوفقاً لادعاءات بلال سلام، طلبت منه عائلة سميث المساعدة في إدارة الأزمة الإعلامية وتحسين الصورة العامة للنجم ويل سميث بعد الحادثة. ويزعم سلام، الذي يؤكد صداقته لويل سميث لعدة عقود، أنه رفض تقديم هذه المساعدة، مما أدى، حسب قوله، إلى تلقيه تهديدات مباشرة وتلميحات من جادا وفريقها. وأشار سلام إلى أنه عانى من ضائقة نفسية شديدة نتيجة لهذه التهديدات المزعومة، خاصة بعد أن علموا بنيته تأليف كتاب مذكرات يكشف فيه تفاصيل تجربته وفترة عمله مع العائلة.

صفعة الأوسكار.. قصة لم تنته فصولها

لا يمكن فهم سياق هذه الدعوى القضائية دون العودة إلى الحدث الرئيسي الذي أشعل كل شيء. ففي حفل الأوسكار الرابع والتسعين، صعد ويل سميث إلى المسرح وصفع الكوميديان كريس روك على وجهه، رداً على مزحة ألقاها روك حول شعر جادا بينكيت سميث الحليق، والتي تعاني من داء الثعلبة. أثارت هذه الحادثة، التي بُثت على الهواء مباشرة، جدلاً عالمياً واسعاً وألقت بظلالها على مسيرة سميث المهنية، حيث تم منعه من حضور فعاليات الأكاديمية لمدة عشر سنوات. منذ تلك اللحظة، أصبحت حياة عائلة سميث تحت المجهر، وأي خلاف أو نزاع شخصي بات مادة دسمة للإعلام، مما يوضح حجم الضغط الذي تعرضوا له والذي قد يكون دافعهم لطلب المساعدة في إدارة سمعتهم.

قرار قضائي لصالح جادا

من جانبها، نفت جادا بينكيت سميث جميع هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم ترتكب أي سلوك خاطئ أو تتسبب في أي أضرار لسلام. وقد نجحت في إقناع قاضي المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس برفض أجزاء من مزاعم المدعي. وبناءً على ذلك، تقدمت بطلب لإلزام سلام بتحمل تكاليف دفاعها القانوني وأتعاب محاميها، والتي بلغت في البداية 49,181 دولاراً. وبعد مراجعة الطلب، قرر القاضي تخفيض المبلغ الممنوح، وألزم بلال سلام بدفع 32,836 دولاراً لصالح جادا. ويُعد هذا الحكم انتصاراً قانونياً لها، حيث يؤكد على عدم كفاية الأدلة التي قدمها سلام ويدعم موقفها في القضية.

spot_imgspot_img