تسعى واشنطن لتشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة وتأمين مضيق هرمز الحيوي، في خطوة استراتيجية لمواجهة التوترات المتصاعدة مع إيران وحماية إمدادات الطاقة العالمية.
في ظل تعثر المفاوضات، يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إحاطة عسكرية حول خطط ضربة عسكرية جديدة ضد إيران. تعرف على السيناريوهات المحتملة وتأثيرها على المنطقة والعالم.
أثار الفنان أمير عيد، نجم فريق كايروكي، جدلاً واسعاً بتصريحات اعتبرها البعض إهانة للصحفيين أثناء تغطيتهم لجنازة والده. تعرف على تفاصيل الواقعة وتداعياتها.
أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة بنسبة 2.8% في الربع الأول من 2026. اكتشف تفاصيل هذا النمو وأثره على الاقتصاد الوطني.
في تطور يعمّق الجدل حول مستقبل الحوكمة الصحية الدولية، دخل قرار الأرجنتين الانسحاب من منظمة الصحة العالمية حيّز التنفيذ رسمياً، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تسلك هذا المسار خلال فترة قصيرة، في خطوة تعكس تصاعد النزعة السيادية في إدارة الملفات الصحية، وتضع المنظمة أمام اختبار سياسي ومالي بالغ الحساسية.سيادة القرار الصحيوأكد وزير الخارجية الأرجنتيني أن بلاده ماضية في إعادة صياغة علاقتها بالتعاون الصحي الدولي، بما يحفظ استقلال قرارها الوطني، مشيراً إلى أن بوينس آيرس ستواصل العمل مع شركائها عبر قنوات ثنائية وإقليمية، بدلاً من الارتباط بالأطر المؤسسية التقليدية.ويعكس هذا التوجه تحوّلاً أوسع لدى بعض الدول، التي باتت تنظر إلى الشراكات الدولية من زاوية أكثر ارتباطاً بالسيادة الوطنية، وأقل التزاماً بالمنظومات متعددة الأطراف. **media[2679500]**من واشنطن إلى بوينس آيرسانسحاب الأرجنتين لا يبدو حدثاً معزولاً، بل يأتي في سياق دولي أكثر اتساعاً، بعدما سبقتها الولايات المتحدة إلى الخطوة نفسها مطلع عام 2026، ما يضاعف الضغوط على منظمة الصحة العالمية، ويفتح الباب أمام تساؤلات جدية بشأن قدرتها على الحفاظ على تماسكها المؤسسي ودورها القيادي في إدارة الأزمات الصحية العالمية.تداعيات مالية وتشغيليةولا تقتصر تداعيات هذه الانسحابات على بُعدها السياسي فقط، بل تمتد إلى الجانب المالي والتشغيلي، إذ تعتمد المنظمة بدرجة كبيرة على مساهمات الدول الأعضاء. وتاريخياً، شكّلت الولايات المتحدة أحد أكبر الممولين للمنظمة، ما يجعل خروجها، ومعها دولة بحجم الأرجنتين سياسياً، تحدياً مضاعفاً لقدرة المنظمة على مواصلة برامجها بكفاءة.اختبار لمستقبل المنظمةوالسؤال المطروح اليوم لم يعد مقتصراً على انسحاب دولتين، بل على ما إذا كان العالم يشهد بداية تراجع تدريجي في الثقة بالمنظمات متعددة الأطراف، أم أننا أمام إعادة تشكيل جديدة لنموذج التعاون الدولي، تقوم على شراكات أكثر مرونة وأقل التزاماً بالأطر التقليدية.وبين دعوات السيادة الصحية والحاجة إلى تنسيق عالمي عابر للحدود، تقف منظمة الصحة العالمية أمام لحظة مفصلية، قد تُجبرها على مراجعة دورها وآليات عملها، وربما إعادة ابتكار نفسها لمواكبة عالم يتغير بسرعة.
أكدت وكالة S&P استقرار الأوضاع الائتمانية لدى شركات التأمين بالخليج رغم التوترات الجيوسياسية، مع قدرة عالية على احتواء المخاطر وتجاوز التحديات الراهنة.